ومع المرتدّين وهم أخبث الكفار بالإنكار بعد الإقرار ، ومع أهل البغي الذين حالهم دون حال المشركين وإن كانوا جاهلين . وفي المغرب : قالوا : السّير الكبير ، فوصفوها بصفة المذكّر لقيامها مقام المضاف الذي هو الكتاب كقولهم : صلى الظهر . وسير الكبير خطأ كجامع الصغير وجامع الكبير « 1 » .
« 2 » الجزية :
ما يؤخذ من أهل الذمة ، والجمع الجزى مثل لحية ولحى « 3 » .
الذّمّة :
العهد لأن نقضه يوجب الذم ، وتفسّر بالأمان والضمان ، وكل ذلك متقارب .
ومنها : قيل للمعاهدين من الكفار : ذمّي لأنه أومن على ماله ودمه بالجزية .
ويسمّى محل التزام الذمة بها في قولهم : ثبت في ذمة كذا « 4 » . وفي الصحاح : الذّمّة : أهل العقد « 5 » « 2 » .
والذّمّة :
الأمان في قوله عليه السلام : « ويسعى بذمتهم أدناهم » « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر : المغرب 1 / 427 .
( 2 ) ساقط من : ب ، ج .
( 3 ) يرجع إلى الصحاح 6 / 2303 ، والمغرب 1 / 143 ، والقاموس المحيط 4 / 314 ، والمصباح المنير 1 / 158 ، والطلبة ص ( 87 ) ، وشرح الحدود ص ( 145 ) ، والمطلع ص ( 218 ) .
( 4 ) يرجع إلى التعريفات ص ( 74 ) ، وشرح الحدود ص ( 143 ) ، والمطلع ص ( 221 ) ، والدرر 1 / 299 ، وحاشية ابن عابدين 4 / 169 ، والكافي 1 / 479 ، ومغني المحتاج 4 / 236 ، والمغني 9 / 232 .
( 5 ) انظر : الصحاح 5 / 1926 ، وارجع إلى المغرب 1 / 307 ، والمصباح المنير 1 / 322 ، والنهاية في غريب الحديث 2 / 168 .
( 6 ) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة . يرجع إلى صحيح البخاري بحاشية السندي 4 / 169 ، كتاب الفرائض ، وصحيح مسلم 2 / 998 كتاب الحج ، وسنن أبي داود -