والعمرة :
اسم من الاعتمار ، وأصلها القصد إلى مكان عامر ، ثم غلّب على الزيارة على وجه مخصوص . كذا في المغرب « 1 » .
[ وفي الصحاح « 2 » : وعمرت الخراب عمارة فهو عامر : أي معمور مثل : « ماء دافق : أي مدفوق » ، وعيشة راضية : أي مرضيّة ] « 3 » .
ومعنى التمتع :
الترفق ، وهو الانتفاع بأداء النسكين العمرة والحج في سفر واحد من غير أن يلمّ بأهله . كذا في الهداية « 4 » .
« 5 » المتاع في اللغة :
كل ما انتفع به ، الطعام : متاع ، وأثاث البيت :
متاع ، وأصله النفع الحاضر .
والمراد في قوله تعالى :
وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ
« 6 » أوعية الطعام .
وفي الصحاح : المتاع : السلعة ، والمتاع أيضا : المنفعة ، وتمتّعت بكذا « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : المغرب 2 / 82 ، ويرجع في تعريفها وتفصيل أحكامها إلى طلبة الطلبة ص ( 30 ) ، وشرح الحدود ص ( 106 ) ، والمطلع ص ( 160 ) ، والمصباح المنير 2 / 657 .
( 2 ) انظر : الصحاح 2 / 757 .
( 3 ) ساقط من : أ .
( 4 ) انظر : الهداية 1 / 156 ، وارجع إلى التعريفات ص ( 46 ) ، وأحكام القرآن للجصاص 1 / 283 ، وأحكام القرآن للقرطبي 1 / 760 وما بعدها ، وبدائع الصنائع 3 / 1192 ، والكافي 1 / 381 ، والمجموع 7 / ( 138 ) ، والمغني 3 / 219 وما بعدها .
( 5 ) ساقط من : ب ، ج .
( 6 ) ( 65 ) من سورة يوسف ، والآية كاملة :وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ .