كتاب الحجّ
هو : القصد أصلا ، وقد غلب على قصد الكعبة للنسك المعروف اصطلاحا . كذا في المغرب « 1 » .
فالعبادات على ثلاثة أنواع : بدنية محضة : كالصلاة ، ومالية محضة :
كالزكاة ، ومركبة منهما : كالحج ، فلما بيّن النوعين الأولين شرع في بيان النوع الأخير .
والحج بفتح الحاء وكسرها لغتان : معناهما القصد إلى الشيء المعظم .
كذا في الاختيار « 2 » .
وفي الشرع : عبارة عن قصد مخصوص « 3 » إلى مكان مخصوص « 3 » في زمان مخصوص . كذا في التبيين « 4 » .
والحجّة بالكسر :
المرة ، والقياس الفتح إلا أنه لم يسمع من العرب على ما حكاه ثعلب ، ويدل على ذلك : ذو الحجّة لشهر الحج ، لأنهم يجرون الفتح ، ولسانهم على صيغة المرّة والكسر على النوع « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : المغرب 1 / 180 .
( 2 ) انظر : الاختيار 1 / 130 .
( 3 ) ساقط من : ب .
( 4 ) انظر : تبيين الحقائق 2 / 2 ، وارجع إلى بدائع الصنائع 3 / 1078 ، والمبسوط 4 / 2 ، والكافي 1 / 356 ، والمجموع 7 / 3 وما بعدها ، والمغني 3 / 213 ، والتعريفات ص ( 56 ) ، وطلبة الطلبة ص ( 27 ) ، وشرح الحدود ص ( 95 ) ، والمطلع ص 160 ، والمصباح المنير 1 / 189 .
( 5 ) يرجع إلى الصحاح 1 / 304 ، والمغرب 1 / 180 ، وتاج العروس 5 / 463 ، والقاموس المحيط 1 / 188 .