الموضع يستنقع فيه الماء . والنّقيع : موضع حماه عمر لنعم الفيء وخيل المجاهدين وهو موضع قريب من المدينة ، وقيل إنه على مرحلتين منها ، كان يستنقع فيه الماء : أي يجتمع . واستنقع : أي ثبت واجتمع وطال مكثه .
والنّقيعة :
كسفينة ، هي طعام القادم من سفره .
( نكب ) :
قال تعالى :
« عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ »
[ 23 / 74 ] أي عادلون عن القصد يقال نكب عن الطريق : أي عدل ومال . و ( تنكّب عن وجهي ) أي تنحى وأعرض عني ومنه حديث المحرم : « يتنكّب الجراد إذا كان على الطريق » .
ونكبه الزّمان :
أتعبه وخذله وكسره وقلبه من الفوق إلى الأسفل .
والنّكبة :
ما يصيب الإنسان من الحوادث ومنه الحديث : « ما من نكبة تصيب الإنسان إلا بذنب » . والنّكبة في قوله ( ع ) : « ما كان برسول اللّه ( ص ) قرحة ولا نكبة إلا أمر بوضع الحناء عليه » وفسرت النّكبة هنا : بالجراحة بحجر أو شوكة . والنّكبة في قوله ( ع ) : « العذرة ( يعنى البكارة ) تذهب بالنكبة » أي تذهب بالطفرة والعثرة .
( نكر ) الإنكار :
الجحود وأنكرته حقّه : جحدته . وأنكرته إنكارا :
خلاف عرفته . وأنكرت عليه فعله : أي عتبت عليه ونهيته .
والنّكراء :
المنكر ومنه : حديث الإمام ( ع ) مع معاوية : « تلك النّكراء تلك الشيطنة وهي شبيهة بالعقل » .
( نكل ) :
ونكّل المولى بعبده : أي جدع أنفه أو قطع أذنه ونحو ذلك ونكل عن الأمر ينكل : أي امتنع ومنه النّكول باليمين وهو الامتناع منها وترك الإقدام عليها . والنّكال : العقوبة .