1 - التّغيّر الحسي : هو الذي يدرك عن طريق الحواس كاللون فإنه يدرك بحاسة البصر ، والطعم فإنه يدرك بحاسة الذوق ، والرائحة فإنها تدرك بحاسة الشم كما إذا احمر أو اصفر الماء بالدم أو جاف الماء بالميتة أو صار الماء مالحا بالبول .
2 - التّغيّر التّقديري : كما إذا كان الماء أحمر أو أصفر ( ولم يخرج بذلك عن الاطلاق ) فوقع فيه مقدار من الدم كأن يغيّره لو لم يكن كذلك ، وكذا إذا صب فيه بول كثير لا لون له بحيث لو كان له لون غيّره ، وكذا لو كان الماء جائفا فوقعت فيه ميتة كانت تغيّره لو لم يكن جائفا وهكذا .
النّجاسة العينيّة والنجاسة الحكمية :
ألعينيّة : تطلق على معان وتقابلها الحكمية في كل منها :
( فأحدها ) أن يراد بها ما تتعذر نجاسته مع الرطوبة وهو مطلق الخبث ، وتقابلها الحكمية بمعنى ما لا تتعدى بأن يكون المحل الذي قامت به معها طاهرا لا ينجّس الملاقي له ولو مع الرطوبة ، ويحتاج زوال حكمها إلى مقارنة النية كنجاسة بدن الجنب والحائض ونحوها المتوقف على الغسل .
( ثانيها ) ما إذا كانت عين النجاسة محسوسة مع قبول الطهارة كالدم والغائط والبول قبل جفافه ونحوها وتقابلها الحكمية بهذا الاعتبار وهو ما لا يكون له جرم ، ولا عين يشار إليها كالبول اليابس في الثوب .
( ثالثها ) ما يكون عينا غير قابل للتطهير كالكلب والخنزير وتقابلها الحكمية بهذا الاعتبار وهو ما يقبل التطهير كالميت بعد برده وقبل تطهيره بالغسل . . . . ( الحدائق ج 5 - ص 240 ) .