واصطلاحا : هو من جعل للّه ( عز وجل ) شريكا في الخلق أو في العبادة .
ألمشقّة :
يقال شق عليه الأمر يشق شقّا ومشقة : إذا صعب .
والمشقّة :
هي الصعوبة . والمشقة النوعية : هي الصعوبة والمشقة بحسب النوع ، فلو كان المرء مجروحا جرحا معينا وهو مما يؤدي إلى المشقة عادة لو أراد تطهيره فإنه يسمى مشقة نوعية .
والمشقّة الشخصية :
هي حصول المشقة عليه بحسب حاله وإن كان بحسب العادة لا يشق على غيره ، أي لو لم يكن مشقة بحسب النوع .
المشقص :
نصل عريض أو سهم فيه نصل عريض والجمع أشقاص .
( المنجد )
ألمشارع :
هي موارد المياه كرؤوس الآبار وشطوط الأنهار .
( مصر ) ألمصر :
لغة : هي المدينة ، ومصر أيضا : اسم دولة عربية أفريقية معروفة سميت بذلك لتمصرها أو لأنه بناها ألمصر بن نوح وفي الحديث : « أخرج عظام يوسف من مصر » .
والمصر أيضا :
هو البلد العظيم والجمع أمصار .
والمصران :
الكوفة والبصرة .
ومصر الرجل الشاة وتمصّرها :
إذا حلبها بأطراف الأصابع الثلاث أو الإبهام والسبابة فقط وفي الخبر : « لا يمصر لبنها فينصر ولدها » يريد لا يكثر من أخذ لبنها حتى لا ينقص من رضاع الولد .
ألمصاهرة :
هي القرابة السببية الحاصلة بالزواج .
ألمصرّاة :
هي التي يترك حلبها لجمع الحليب في ضرعها .
ألمصدود :
هو الذي منعه العدو أو نحوه عن أداء الحج أو العمرة بعد الاحرام لهما هذا في الاصطلاح وفي اللغة المصدود : هو الممنوع .