و ( المطا ) :
الظهر ومنه سمي البعير مطية لا يركب مطاه أي ظهره ذكرا كان أو أنثى وتجمع على مطي ومطايا .
والمطايط :
الماء المختلط بالطين .
والممطر :
هو ما يلبس في المطر يتوقى به ومنه الحديث : « فدعا بممطر أحد وجهيه أسود والآخر أبيض فلبسه » .
والممطورة :
هي الكلاب المبتلة بالمطر وفي الحديث : « قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقبلت عليهم في صلاتي ؟ قال : نعم » يريد بالممطورة الواقفية .
ألمطهّر :
هو كل شيء حكم الشارع بإزالته للنجاسة عن الموضوع المتنجس كالماء والشمس والاستحالة وما شابه ذلك .
والمماطل :
هو المسوّف في أداء الدين من وقت إلى وقت آخر مع قدرته على الأداء في وقت حلول الأجل .
ألمطبق :
هو الجنون المستمر ويقابله الأدواري وهو غير المستمر .
ألمطلق :
لغة : هو المحرر وغير المقيد .
واصطلاحا : الماء المطلق : هو الذي يصح اطلاق لفظ الماء عليه من دون إضافة لفظة أخرى ، وملك مطلق : أي غير محبوس ولا موقوف وعقد مطلق : أي غير مشروط ولا مقيّد بشيء .
والمطلق من الصوم :
هو الذي لم يحدد له وقت معلوم كصوم النذر المطلق وصوم الكفارة وقضاء شهر رمضان .
والمطروق :
هو ماء السماء الذي تبول فيه الإبل وتبعّر ومنه قول إبراهيم النخعي : الوضوء بالطرق أحب إليّ من التيمم .
( المظالم ) :
مفردها مظلمة وظلامة ، ولغة : هي حق المظلوم
و