في ذراعه كجلسة المحتبي . وفي الصحاح : هو أن يجلس على أليتيه ويلصق فخذيه ببطنه . ويحتبي بيديه يصنعها على ساقيه كما يحتبي بالثوب تكون يداه مكان الثوب عن أبي عبيد وقال أبو المهدي : هو أن يجلس على ركبته منكبا ويلصق بطنه بفخذيه ، ويتأبط كفيه وهي جلسة الأعراب .
( قرض ) ألقرض :
هو أن يدفع الانسان إلى غيره مالا ينتفع به في الوقت الحاضر ثم يضمن للمالك عوضه مثله أو قيمته في المستقبل ، والمقرض : هو المالك الذي دفع المال والمقترض : هو الذي أخذ المال لينتفع به . والمستقرض : الذي طلب المال والمقرض أسم مفعول : هو المال المقرض . وقيل أصل القرض : هو القطع فهو قطيعة من مالك بإذنه على ضمان رد مثله .
( قرض ) المقراض :
هو أحد المقاريض التي يقرض بها كالمقص ومنه الحديث : « كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضوا لحومهم بالمقاريض » أي قطعوها قيل ولعل ذلك لشدة نجاسة البول على الدم ، وكان ذلك من بول يصيب أبدانهم من خارج لا أن الاستنجاء من البول كان بذلك والا هلكوا في مدة قصيرة .
والقراضة :
( بالضم ) ما سقط بالقرض ، ومنه « قراضة اللحم » والقراض والمضاربة بمعنى واحد وهو : أن يدفع الانسان إلى غيره مالا ليعمل به بحصة من ربحه ، وقد قارضت فلانا قراضا : إذا دفعت اليه مالا ليتجر فيه ويكون الربح بينكما على ما تشترطان والوظيفة على المال .
( قرط ) :
في حديث إبراهيم ( ع ) حين أراد ذبح ابنه : « فوضع له قرطاط الحمار فأضجعه عليه » وهو ( بالضم ) : البرذعة وكذلك القرطان . وعن الخليل : هو الحلس الذي يلقى تحت الرجل .