والقدر : أنية يطبخ فيها .
( قذر ) :
قول الصادق ( ع ) : « كل ماء طاهر الا ما علمت أنه قذر » واختلف في المراد بالعلم فقيل هو الظن المطلق ، وان لم يستند إلى سبب شرعي ، وقيل : هو القطع لا غير فلا عبرة بالظن مطلقا وقيل هو ما يعم القطع والظن الخاص وهو ما اسند إلى سبب شرعي كشهادة العدلين والقذر : ( بالفتح ) مصدر قذر الشيء فهو قذر : إذا لم يكن نظيفا . وعن الأزهري : القذر هو الخارج من بدن الانسان ، يعني الغائط . والقذر :
النجاسة ، وبكسر الذال : المتنجس ومنه ، شيء قذر : اي بين النجاسة .
( قذف ) القذف :
الرمي يقال قذفت بالحجارة قذفا : رميت بها .
وقذف المحصنة : رماها بالفاحشة ، والحبلى بما قذفت الدم : اي رمته .
القذا :
هو ما يقع في العين والشراب من التراب والتبن أو الوسخ أو غير ذلك وفي دعاء الخلاء : « اللهم اذهب عني القذى والأذى » والأذى :
هو الفضلة المؤذية من البول والغائط .
( قرا ) :
في الحديث : « القرآن جملة الكتاب ، والفرقان المحكم الواجب العمل به » وفي آخر : « نزل القرآن أربع أرباع ربع فينا ، وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام » الكافي ج 2 - ص 628 وفي الحديث : ألحائض : « دع الصلاة أيام أقراءك » جمع قرء ( بالضم ) كقفل :
وهو من الأضداد لأنه يطلق على الحيض وعلى الطهر والمراد به هنا الحيض لأمر بترك الصلاة كما أن المراد به الطهر في قوله : « المرأة ترى الدم بعد قراءها بخمسة أيام » فيحتاج استعماله إلى قرينة لتعيين المراد منهما وفيه :
« لا يصلى في قرى النمل » بضم القاف وهي الأماكن التي يجتمع فيها النمل ويسكنها .