تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1059

مساهمون:

ص١٠٥٩

عوائد فعلية

- العوائد القولية تؤثّر في الألفاظ تخصيصا ومجازا وغيره ، بخلاف العوائد الفعلية ، مثاله ما إذا كان لذلك لا يلبس إلا الخز ويطلق دائما الثوب على الخز وغيره ، فإذا حلف لا يلبس ثوبا حنث بالخز وغيره ، وعادته الفعلية لا تقضي على لفظه فتصيّره خاصا بالخز فلا يحنث بغيره ، بل يحنث بالجميع ، وسببه أن العوائد اللفظية الناسخة ناقلة للغة ومعارضة لها ، من جهة أن الناسخ مقدّم على المنسوخ ومبطل له ( قر ، نقح ، 212 ، 2 )

عوائد قولية

- العوائد القولية تؤثّر في الألفاظ تخصيصا ومجازا وغيره ، بخلاف العوائد الفعلية ، مثاله ما إذا كان لذلك لا يلبس إلا الخز ويطلق دائما الثوب على الخز وغيره ، فإذا حلف لا يلبس ثوبا حنث بالخز وغيره ، وعادته الفعلية لا تقضي على لفظه فتصيّره خاصا بالخز فلا يحنث بغيره ، بل يحنث بالجميع ، وسببه أن العوائد اللفظية الناسخة ناقلة للغة ومعارضة لها ، من جهة أن الناسخ مقدّم على المنسوخ ومبطل له ( قر ، نقح ، 212 ، 1 )

عوارض الأهلية

- عوارض الأهلية : عوارض الأهلية هي الأمور التي تطرأ على الإنسان بعد كمال أهلية الأداء فتؤثّر فيها بالإزالة كالجنون والنقصان كالعته أو تؤثّر فيها بتغيير بعض الأحكام بالنسبة لمن عرضت له من غير تأثير في أهلية كالسفه والغفلة والدين ، وقد تكلّم علماء الحنفية الأصوليون على هذه العوارض فقسّموها إلى عوارض سماوية وهي التي لا كسب للإنسان فيها ولا اختيار وإلى عوارض مكتسبة وهي التي يكون للإنسان فيها كسب واختيار ( برد ، برص ، 139 ، 19 )

عوارض ذاتية للأدلة

- العوارض الذاتية للأدلّة ثلاثة أقسام : منها ما يبحث عنه في الفن وهي كونها مثبّتة للأحكام ودالّة عليها . ومنها ما لا يبحث عنه في الفن بالفعل ولكن له مدخل في لحوق ما يبحث عنه في الفن بالأدلّة ككونها عامة أو مشتركة أو خبرا واحدا ومشهورا أو خفيّا أو محكما إلى غير ذلك . ومنها ما ليس كذلك ككونها قديمة أو حادثة مفردا أو مركّبا فعلية أو اسمية ثلاثية أو رباعية إلى غير ذلك ( مل ، مرق 1 ، 30 ، 3 )

عوارض مكتسبة

- العوارض المكتسبة . قيل : هو سرور يغلب على العقل بمباشرة بعض الأسباب الموجبة له فيمنع الإنسان عن العمل بموجب عقله من غير أن يزيله ولهذا بقي السكران أهلا للخطاب ( بخ ، بزد 4 ، 571 ، 8 )

عين

- العين وهو ما يدلّ على نفس الذات فإنّه لا دلالة في إضافته إلى الشيء على خصوصية الإختصاص ( تف ، نهي 1 ، 26 ، 10 ) - الكتابة تدلّ على العبارة والعبارة على ما في الذهن وما في الذهن على ما في العين ، فبالنظر إلى الأول وصف الكلام النفسي بأنّه المدلول عليه باللفظي ، وبالنظر إلى الثاني جعل الخبر محكوما فيه بنسبة خارجية ، وأمّا جعل المدلول عليه مرفوعا صفة لما هو خارج ( تف ، نهي 2 ، 49 ، 1 )