فالفساد والبطلان عند الجمهور لفظان مترادفان ، بينما فرق الحنفية بين الفساد والبطلان بما سبق وإن قدمت .
رابعا - ثمرة الخلاف بين الجمهور والحنفية :
لما فرق الحنفية بين الفساد والبطلان ، رتبوا على ذلك بعض الأحكام في بعض المسائل الفقهية ، لم يكن ذلك بسبب هذه التفرقة في الاسم وإنما في حال تنفيذ العقد الفاسد فإنهم أولوا تنفيذ العقد رعاية خاصة من حيث ترتب بعض الآثار عليه مع بقاء الحرمة والإثم .
كما أن الجمهور خالفوا قاعدة الترادف عندهم ، وذلك لدليل ثبت عندهم في بعض المسائل ، فالتفرقة بين الباطل والفاسد عند كل من الجمهور والحنفية ليست أصولية وإنما هي فقهية .
* * *