الإخباريّة تشمل أخبار الأمم السابقة وقصصها وأحوالها ، كما تشمل مبادئ الأخلاق العامّة ، وأما الحقيقة الإنشائيّة ، فإنّها تنتظم مجموع الأوامر والنواهي ، التي أمر اللّه النبيّ بإبلاغها للناس ، ومطالبتهم بالالتزام بها ، امتثالا واجتنابا .
الوحي الباطن
Inspiration
يراد به الأحكام التي يتوصل إليها الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم باجتهاده .
دون توقف على وحي ظاهر . وسمّيت تلك الأحكام وحيا مجازا ، وذلك باعتبار كون ما يصدر عنه من حيث الإجمال وحيا .
ويختلف العلماء في ثبوت هذا النوع من الوحي للنبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم .
فيرى بعضهم أنّ هذا لأمّته . ويرى آخرون أنّه يمكن أن يكون من حظّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم . وذلك باعتبار المآل ، لأن تقريره على اجتهاده ، يدلّ على أنّه هو الحق حقيقة .
وترى طائفة ثالثة أنّ بعض أعماله يصدق عليها هذا الوصف ، لأنّ عمله عليه الصلاة والسلام في أحكام الشرع كان بالوحي الخالص ( الظاهر ) وبالرأي جميعا .
والاختلاف في هذه المسألة هو عين الاختلاف في اجتهاد الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وعدمه ( ر : اجتهاد الرسول ) .
الوحي الظاهر
Revelation
يراد به ما نزل بلسان الروح الأمين جبريل عليه السلام على قلب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ووقع في سمعه بعد علمه بالمبلّغ ، أو ثبت ووضّح له بإشارة الملك ، من غير بيان بالكلام ، كأن ينفث في روعه صلّى اللّه عليه وسلّم أو تبدّى لقلبه ، بلا شبهة ولا مزاحم ولا معارض ، بإلهام من اللّه تعالى ، بأن أراه بنور عنده . وسمّي هذا كلّه وحيا ظاهرا ، لظهوره في حقّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في درك حقيقته ، أي لأنّ النبيّ مبتلى بدرك حقيقته ، بعد تبليغه إلينا ، بالتأمل في المعجزات الدّالة على صدقه .
الورود :
الثبوت ، الطريقة .
Channel , way , advent
رفع الدليل موضوع الأصل وجدانا بواسطة التعبّد الشرعيّ ، كحكم العقل بدفع الضرر الأخرويّ ، وإن كان محتملا . ويأتي دليل من الشرع يقول : رفع عن أمتي ما لا يعلمون .