تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريفات الفقهية — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
و

السّكر من الخمر عند أبي حنيفة :

أن لا يعلم الأرض من السماء ، وعند الصوفية : السكر هو غيبة بوارد قوي وهو يعطي الطرب والالتذاذ وهو أقوى من الغيبة وأتمّ منها قاله السيد ، ويقابله عندهم الصّحو وسكر النحر سدّه وحبسه .

السّكرات :

جمع السّكرة وسكرة الموت شدته وهمّه وغشيته .

السكران :

عند أبي حنيفة رحمه اللّه تعالى من لا يعلم الأرض من السماء ، وعندهما تخليط كلامه من شرب الخمر ، وعند بعض الفقهاء من اختلط في مشيه وتحرّك .

السكنى :

مصدر سكن الدار إذا أقام ، أو اسم بمعنى الإسكان كالرقبى وهي في قولهم داري لك سكنى في محل النصب على الحال على معنى مسكنة أو مسكونا فيها قاله المطرزي .

السكوت :

هو ترك التكلم مع القدرة عليه .

السلاح :

اسم جامع لآلات الحرب والقتال أي ما يعدّ للحرب ، وقد يسمّى السيف وحده سلاحا .

السلام :

من أسمائه تعالى وأيضا التحية يعني أن يقول : « السلام عليكم » ودار السلام : الجنة ، ومدينة السلام : بغداد .

السّلسلة :

بفتح السينين إيصال الشيء بالشيء ، وبكسرهما دائرة من حديد ونحوه تتصل أجزاؤها أو حلقاتها بعضها ببعض . و

السّلسبيل :

اسم عين في الجنة .

السّلب :

محركة شرعا مركب القتيل وما عليها من السلاح والثياب والسرج واللجام وغيرها بخلاف ما معه غلام أو مركب آخر ، وبسكون اللام نزع الشيء من الغير على القهر . والسّلب : انتزاع النسبة ويقابله الإيجاب .

سلس البول :

من لا يطيق أن يمسك البول لاسترخاء سبيله .

السلطان :

هو الملك ومن له القدرة والسلطة على الملك مطلقا وأصله التسلّط والحجة وفي الحديث : « لا يؤمّنّ الرجل في سلطانه » أي في موضع يملكه أو يتسلط عليه بالتصرف كصاحب المجلس وإمام المسجد .

السّلعة :

بالكسر هي المتاع ، ويرادفه العرض ، ويقابله العين . فالسلعة غير الدراهم والدنانير .

السّلف :

محركة اسم لكل من يقلّد مذهبه ويتّبع أثره ؛ كالإمام أبي حنيفة وغيرهم