تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
عباد الله إليه أسرعهم فطرا أو كما قال ( 1 ) ( وندب ) التحري ( في الفجر ) أي إذا شك في طلوع الفجر ندب له ان يترك المفطرات ولو لم يتيقن طلوع الفجر عملا بالاحتياط فلو تسحر وهو شاك في طلوعه ( 2 ) ولم يتبين له انه تسحر بعد الطلوع كان صومه صحيحا لأنه على يقين من الليل ( 3 ) ( و ) ندب للصائم أيضا ( توقى مظان الافطار ) ويكره خلاف ذلك فيكره للصائم مضاجعة أهله ( 4 ) في النهار ومقدمات الجماع سيما للشباب ولا كراهة لمن لا تتحرك شهوته ( 5 ) * قال عليه السلام وقد دخل في قولنا وتوقى مظان الافطار * مسائل ذكرها أهل المذهب ؟ * منها انه ينبغي ( 6 ) للصائم ان يتحفظ في نهاره ( 7 ) لئلا يسهو فيصيب ما يمنع الصوم من اصابته * ومنها انه ينبغي له ان يتحرز عند تمضمضه ( 8 ) واستنشاقه من دخول الماء إلى حلقه ووصوله إلى خياشيمه فان نزل إلى جوفه من فيه أو خياشيمه فسد صومه وعليه القضاء ويعفى عما بقي بعد الاستقصاء وعن أبي مضر أن الاستقصاء بان يبصق ثلاث مرات عند م بالله كغسل النجاسة قيل له ويلزم على قول ط أنه يعتبر بغالب الظن * قال مولانا عليه السلام وفى هذا كله نظر ( 9 ) ومنها أنه ينبغي له أن يتحرز من دخول الغبار والذباب فمه لأنه ربما اجتمع فصار بحيث يمكنه اخراجه ( 10 ) من فيه فيصل مع ذلك إلى جوفه
شرح
البحر ( 1 ) وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم لا يزال هذا الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر وعنه صلى الله عليه وآله وسلم لا يزال الناس بخير مهما عجلوا الفطر رواه سهل بن سعد الساعدي اه‍ شفاء ( 2 ) أو ظان في الصحو قرز ( 3 ) ولعل حكم الصوم حكم الصلاة في أنه يعمل بخبر العدل في الصحة مطلقا وفي الفساد مع الشك اه‍ ح لي ( * ) ما لم يخبره عدل بطلوع الفجر ( 4 ) قال الإمام المهدي أحمد بن الحسين بل يجب عليه الاحتراز من مثل هذا لان من رعى حول الحما يوشك ان يقع فيه وندب ان يدهن ويتجمر ذكره في البحر لقوله صلى الله عليه وآله وسلم تحفة الصائم الدهن والمجمرة لان الدهن يرطب الجسم فيكون سببا في قلة العطش وأما الطيب فيشد الجسم عن ضعف الصيام ا ه‍ بستان معنى ( 5 ) ولو شابا ( 6 ) للندن ( 7 ) من الطعام والشراب ( 8 ) وتكره المبالغة فيهما لقوله صلى الله عليه وآله وسلم الا أن تكون صائما اه‍ شفاء لفظ الشفاء خبر وقوله صلى الله عليه وآله بالغ في الاستنشاق الا أن تكون صائما والمبالغة ان يكمل ذلك ثلاثا ندبا قلنا كره للصائم لئلا يؤدى إلى وصول الماء إلى خياشيمه ويدخل حلقه فيفسد صومه ( * ) فلو ازدرد من ماء المضمضة والاستنشاق شئ بغير اختياره أفسد لأنه اختار سببه ذكره في البيان قرز ( 9 ) بل الواجب عليه دفع ما بقئ حتى يتيقن ( ) انه لم يبق شئ الا ما يعفى عنه اه‍ غيث وهو الذي لا يصل الجوف على أن فراده قرز ( ) ولو حصل ذلك ببصقة واحدة قرز ( 10 ) باليد أو بالريق اه‍ دواري قرز ( * ) يفهم