ظنه تعيين شهر رمضان وميز الليل من النهار بامارة ( صام ) وجوبا ويكون صيامه ( بالتحري )
للوقت والتحري على وجهين أحدهما ان يتحرى أول شهر رمضان ولا يلتبس عليه الليل
من النهار وذلك بأن يكون في سجن ( 1 ) فيخبره من يغلب في ظنه ( 2 ) صدقه ان هذا الشهر
الذي نحن فيه شهر جمادى ( 3 ) مثلا فيحسب منه إلى رمضان فان التبس عليه أول رجب
رجع إلى كبر الهلال وصغره وطلوعه ( 4 ) وغروبه * تنبيه عن الناصر انه إذا غاب الهلال بعد
الشفق ( 5 ) فهو ابن ليلتين وروى في ذلك خبرا ( 6 ) * قال م بالله ان صح هذا الخبر حمل على الشفق
الأبيض ( 7 ) والوجه الثاني ان يلتبس عليه الليل من النهار ثم يحصل له تمييز بينهما من دون
يقين فإنه يتحرى حينئذ ( و ) إذا صام بالتحري من التبس شهره أو ليله بنهاره ( 8 ) وحصل له تمييز
شرح
شئ عليه وكفارة اه شامي ينظر في الكفارة فالقياس لزومها كما يأتي إن شاء الله تعالى والله أعلم
اه سيدنا حسن الشبيبي قرز ( 1 ) أو غمت شهور متقدمة واللبس أول رمضان أو آخره ذكره في
البيان والتذكرة والزهور والغيث والكواكب اه تكميل قرز ( 2 ) لا فرق ما لم يغلب في الظن كذبه
إذا كان عدلا قرز ( 3 ) لعل هذا المخبر أخبره بان هذا جمادي الأخرى ولم يذكر له كم قد مضى منه
أو ذكر له ذلك ونسي وأما لو أخبره ان هذا جمادي ولم يعينه هل الأول أم الآخر ولم يحصل له ظن
فلعله يبنى انه الأول ثم يحسب إلى رمضان ويصوم بنية مشروطة بالأداء والقضاء وأما إذا أخبره
بالشهر المعين وذكر له كم قد مضى منه ولم ينسه حسب منه إلى رمضان ولا يرجع إلى كبر الهلال
وصغره وهذا نظر مني وفقنا الله لصحته اه املاء سيدنا صلاح بن محمد الفلكي ( * ) كلام القاضي
صلاح الفلكي جار على القواعد الا في قوله في آخر الكلام ولا يرجع إلى كبر الهلال وصغره الخ
ظاهره ولو ظن أن فيها نقص وهو خلاف ما في الغيث حيث غمت شهور ماضية ولفظ التذكرة وان
غمت شهور صام بالتحري بكبر الهلال وتأخر غروبه في أوله وفي الليالي البيض اه قال في الكواكب
قوله وان غمت شهور يعني حيث يغلب في الظن أن قد تخلل فيها ما هو ناقص وان لم يحصل ذلك
الظن فإنه يبنى على الكمال ويعد من أقرب شهر عرف أوله ويعد كاملة كلها الخ اه كب لفظا ( 4 ) يعني
في أول الشهر فان رآه فوق المنزلتين أو مكونا في الاستواء فهو لليلتين وإن كان في المنزلتين فما دون
غير مكون فهو لليلة قال الناصر أو غروب قبل الشفق اه وقوله وطلوعه يعني في آخر الشهر فإذا طلع من
المشرق قبل الفجر فهو لسابع وعشرين وإن كان بعد الفجر فهو لثامن وعشرين وان لم يره فهو التاسع
وعشرين قوله وغروبه يعني وسط الشهر فهو يغرب في ثالث عشر قبل الفجر ورابع عشر قبل طلوع
الشمس وفي خامس عشر بعد طلوع الشمس وهذه الامارات قوية مع اللبس اه غيث ( 5 ) الأحمر قرز
( 6 ) وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم إذا غرب الهلال قبل الشفق فهو لليلة وان غرب بعد الشفق
فهو لليلتين اه بستان رواه ابن عمر ( 7 ) المختار الأحمر وأما الأبيض فلا يذهب الا بعد ثلث الليل
قال الإمام ي عليه السلام بل قد خبرنا ذلك وسبرناه فوجدناه من أقوى الامارات ( 8 ) لعله يعني