تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الإشارة ربنا آتنا في الدنيا حسنة ( 1 ) إلى آخر الآية والمرأة لا ينبغي ان تزاحم الرجال للاستلام بل تشير وتخفض ( 2 ) صوتها ملبية ( 3 ) ( و ) الرابع ( دخول زمزم ( 4 ) بعد الفراغ ) من الطواف والركعتين والدعاء بعدهما بما أحب ( و ) الخامس ( الاطلاع على مائه ) لقوله صلى الله عليه وآله وسلم من اطلع على ماء زمزم وهي ساكنة ( 5 ) لم ترمد عيناه ( و ) السادس ( الشرب منه ) مندوب ( 6 ) أيضا لقوله صلى الله عليه وآله ماء زمزم لما شرب ( 7 ) له ويدعو عند الشرب اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا اللهم اجعله دواء وشفاء من كل داء وسقم ويستحب ان يصب منه على رأسه وجسده ( و ) السابع ( الصعود منه إلى الصفا من بين الأسطوانتين ) المكتوب فيها ( 8 ) ( و ) الثامن ( اتقاء ( 9 ) الكلام ) حال الطوف لأنه ندب فيه ملازمة الذكر والكلام المباح يمنع من ذلك وعن ابن عباس الطواف بالبيت صلاة فأقلوا الكلام فيه ( و )
شرح
ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق اه‍ بهران ( * ) ولو فيه طيب لأنه بخصوص اه‍ ذو يد معنى ولو انفصل إليه شئ ويزيله فورا قرز ( * ) وإذا وصل المستجار في الشوط السابع بسط يده والصق به بطنه وخديه وقال اللهم البيت بيتك الخ اه‍ نجري وهو مقابل لباب الكعبة من جهة الغرب قريبا إلى جهة اليمن اه‍ كب والملتزم ما بين الركن الأسود والباب ( * ) والذي أباح الشرع بتقبيله اي من الجمادات الركن العظيم والقرآن الحكيم والميت وقبر النبي صلى الله عليه وآله والطعام ( 1 ) قال في الشفاء الحسنات في الدنيا العلم والعبادة وفي الآخرة الجنة وقال علي عليلم الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة وفي الآخرة الجنة ويعضده خبر روي عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال من أوتي في الدنيا قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعينه على أمور دنياه فقد أوتي في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقي عذاب النار ( 2 ) يعني داعية ( 3 ) اي البناء الذي عليه ( * ) ويجوز ان يحمل من مائها لما روي أنه اهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله قربة من مائها بخلاف تراب الحرم وأحجاره فلا يجوز اخراجه اه‍ زهور قال م بالله في الإفادة ما من حاج مؤمن يقر بذنبه في هذا المكان الا غفر الله له إن شاء الله تعالى لفظ البحر ( مسألة ) ويكره اخراج تراب الحرم وحجارته إلى الحل لقوله صلى الله عليه وآله ان الحصاء لتناشد من أخرجها من المسجد يوم القيامة فكذا الحذم بعض اصش يحرم قلنا لا دليل اه‍ لفظا ويجب ردها إليه والصحيح انه لا يجب إذ ذلك مخصوص بالصيد والشجر ( * ) وولايتها إلى ولد العباس لقول العباس أعطاني الله زمزم إلى اخر كلامه ذكره في الكشاف في آخر سورة الأنفال اه‍ هامش هداية ( 5 ) وقيل من الغرف وقيل طلوع الماء ( 6 ) ويكره التوضئ اه‍ زهور وقيل لا يكره ( 7 ) ان شربته لمرض شفاك الله أو لجوع عصمك الله أو لظمأ أرواك الله أو لحاجة قضاها الله ( 8 ) بالقلم العبراني * من ذا الذي ما ساء قط * ومن له الحسني فقط * ذاك ابن امنة الذي عليه جبرئيل هبط * العدل ما دام عمر والجور ما دام دمر وقيل وحق من خلق الصباح مع المساء ما للرجال مسرة الا النساء وقيل العكس يعني مكان مسرة مصيبة ( 9 ) كان الأحسن جعل قوله