المنجنون .
والسّانية : النّاقة التي يستقى عليها . وقد سنا يسنو سناوة ن حدّ دخل ، بكسر السين في المصدر .
حصاد الزّرع ، وحصاده بالفتح والكسر لغتان ، وصرفه من حدّ دخل .
في أرض
عادية : أي قديمة منسوبة إلى عاد ، وهم قوم قدماء .
الرّكاز : الكنز والمعدن ، وحقيقته للمعدن ، لأنّ الركز هو الإثبات ، من حدّ دخل ، والمعدن هو الذي أثبت أصله ، بحيث لا تنقطع مادته بالاستخراج « 1 » ، وأمّا الكنز إذا استخرج فلا يبقى شيء ، فلم يتحقق فيه معنى الإثبات .
وينطبع بالحيلة : أي يقبل الطّبع ، وهو ضرب السّيف والأواني والدراهم والدنانير « 2 » ونحوها .
المعدن
جبار أي هدر ، يعني من عمل في المعدن فانهار عليه فمات فلا ديّة فيه .
أقطع معادن القبلية : يقال أقطعته الماء العدّ .
الإقطاع : إعطاء السّلطان أرضا ونحوها للانتفاع .
والقبلية : بفتح القاف والباء موضع ، والماء
العدّ بكسر العين هو الذي لا ينقطع وله مادّة .
والكتلة قطعة مجتمعة . والنّفط بكسر النّون وفتحها « « 1 » » لغتان ، والكسر أفصح .
والمغرة : بفتح الميم والغين ، الطّين الأحمر ،
دسره البحر : أي دفعه ، من حدّ دخل .
وبنو تغلب : قوم من النّصارى ، وبنو نجران : آخرون منهم .
ايتوني
بخميس أو لبيس الخميس :
ثوب طوله خمسة أذرع ،
واللّبيس الملبوس الخلق .
المهازيل الرزح مذكورة في الزيادات ، وهي جمع
رازح وهو شديد الهزال ، وقد رزح رزاحا ، من حدّ صنع ، وبضمّ راء المصدر .
والعجاف : جمع
أعجف ، وهو المهزول « « 2 » » ، على غير قياس ، من حدّ علم . وإثناء
الحول : جمع ثنى ، بكسر الثّاء أي خلال الحول . فإذا
نفقت السّائمة : أي هلكت « « 3 » » ، والفعل من حدّ دخل ، والمصدر النّفوق .
والتفريط - في باب الزكاة - التّقصير ، واستسلفنا من العبّاس : أي استعجلنا من قولهم سلف سلوفا ، من باب دخل ، أي مضى ، وإذا ظهر أهل البغي ، أي غلب « « 4 » » ، من قوله تعالى :
فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ
أي غالبين وقد ظهر ظهورا من حدّ صنع .
ومن سأل عن ظهر غنّى فإنّما يجرجر
هامش
( 1 ) قال في القاموس : الركاز وهو ما ركزه اللّه تعالى في المعادن أي أحدثه كالركيزة ودفين أهل الجاهلية وقطع الفضة والذهب من المعدن . [ 2 / 177 ] .
( 2 ) ذكره في القاموس المحيط [ 3 / 58 ] .
« 1 » ذكره في القاموس المحيط [ 2 / 389 ] .
« 2 » ذكره في القاموس المحيط [ 3 / 172 ] .
« 3 » ذكره في القاموس المحيط [ 3 / 286 ] .
« 4 » ذكره في القاموس المحيط [ 2 / 82 ] .