الطّوف للسؤال .
والغارم : المديون الذي لا يجد ما يقضي به الدّين ، فإنّ الغرم هو الخسران . وقيل : المسكين الذي لا شيء له . والفقير : الذي له شيء . قال الرّاعي يمدح عبد الملك بن مروان ويشكو إليه سعاته :
أمّا الفقير الذي كانت حلوبته * وفق العيال فلم يترك له سبد
وفي الرّقاب : أي العبيد الذين ثبت في رقابهم ديون الموالي بالكتابة . وقوله :
وفي سبيل اللّه : أي الذين في سبيل اللّه ، وهم فقراء الغزاة ،
وابن السّبيل ، أي الغريب البعيد عن ماله ، فريضة من اللّه :
أي تقديرا أو إيجابا من اللّه ، إذا كان على رجل دين فناكره سنين ، أي جحده ، وهي مفاعلة من الإنكار .
ولا زكاة في مال
الضّمار : أي الغائب الذي لا يرجى ،
والإضمار : التّغييب « 1 » « « * » » ، قال الشاعر :
حمدن مناخه وحمدن منه * عطاء لم يكن عدة ضمارا
والسّاعي : آخذ الصّدقات « « 2 » » ، وقد سعى سعاية ، من حدّ صنع ، والمصدّق أيضا آخذ الصّدقات ،
والعاشر آخذ العشر ، وقد عشر من حدّ دخل ، أي أخذ العشر ، ومن حدّ ضرب إذا صار عاشرا لعشره « « 1 » » .
والعمالة : بضمّ العين ، رزق العامل ،
والفيفاء : المفازة
والفيافي المفاوز ،
والفيف هو المكان المستوي « « 2 » » .
وقال عليه الصلاة والسلام : ( ليس في الخضراوات صدقة ) « « 3 » » وهو على ألسن الفقهاء بضمّ الخاء وإثبات الألف والواو بعد الرّاء ، ولا وجه له . وقال المتقنون من مشايخنا : الصّحيح ليس في الخضرات ، بضمّ الخاء بغير الواو ، جمع خضرة ، والخضراوات : بفتح الخاء جمع خضراء .
والسّعف غصون النّخل جمع سعفة « « 4 » »
والطّرفاء : بفتح الطّاء وتسكين الرّاء :
واحدها طرفة : بفتح الرّاء ، وفارسيته كز « « 5 » »
والذّريرة : ما يذر على الميت ، أي ينشر ، وقد ذره يذره من حدّ دخل ، وهو بالفارسية يركنه .
هامش
( 1 ) ذكره في القاموس [ 1 / 75 ] .
« * » قال الفيروزأبادي : أضمره أي أخفاه . انظر القاموس المحيط [ 2 / 76 ] .
« 2 » قال الفيروزأبادي في القاموس : الساعي هو الوالي على أي أمر وقوم كان . [ 4 / 343 ] .
« 1 » ذكره في القاموس [ 2 / 89 ] .
« 2 » ذكره في القاموس [ 3 / 182 ] .
« 3 » أخرجه الطبراني في الأوسط ، وقال الحافظ الهيثمي : وفيه الحارث بن نبهان وهو متروك وقد وثقه ابن عدي وعزاه أيضا للبزار . انظر مجمع الزوائد ( 3 / 71 - 72 ) ، والدارقطني : سننه ( 2 / 96 ) ح [ 605 ] . ، انظر نصب الراية [ 2 / 387 ] .
« 4 » قال في القاموس المحيط : السّعف محركة جرير النخل أو ورقه وأكثر ما يقال إذا يبست [ 3 / 152 ] .
« 5 » ذكره في القاموس [ 3 / 33 ] .