ولو أوصى لأنسبائه : جمع نسيب ، وهو
المناسب : أي المساوي في النّسب « 1 » .
ولو أوصى لعقب فلان : بفتح العين وكسر القاف ، لم يصحّ لأنّ
العقب هو الخلف ، وهم الذين
يعقبونه : أي يخلفونه « 2 » ، من حدّ دخل ، أي يبقون بعد موته ولا يدري ذلك .
وإذا أوصى لعتق
نسمة : أي ذي روح « 3 » . وقال في ديوان الأدب :
النّسمة : الإنسان .
والنّسمة : النّفس .
وإذا أوصى له بنخل فحملت عاما وأحالت عاما ، كذا كتب في الأصل ، والصّحيح :
حالت : أي لم تحمل ، من حدّ دخل .
والحائل : خلاف الحامل .
وإذا
اعتقل لسانه على ما لم يسمّ فاعله : أي أرتج عليه فلم يقدر على الكلام « « 1 » » . الإيصاء مندوب إليه :
النّدب الدّعاء إلى أمر جميل ، من حدّ دخل .
وإذا أوصى بحنطة في جوالق : هو بضمّ الجيم في الواحد ، وفتحها في الجمع .
وصفة السّرج : الأدم الذي يغشيه .
وإذا أوصى له بحجلة فله الكسوة دون العيدان :
الحجلة : بفتح الحاء والجيم :
السّتر « « 2 » » . قاله في ديوان الأدب . وقال في مجمل اللّغة : هي العروس . وحقيقته أنّه شيء يوضع على البعير ، تحمل فيه العروس ، لتكون مستورة على وجه التّعظيم ، ويحصل ذلك بالكسوة لا بالعيدان .
وأخسّ السّهام : أدناها ، والفعل من حدّ ضرب .
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 131 ] .
( 2 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 106 ] .
( 3 ) قال الفيروزأبادي : النّسم محرّكة نفس الروح والنسمة محركة الانسان والجمع نسم ونسمات والمملوك ذكرا كان أو أنثى . انظر القاموس المحيط [ 4 / 180 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 19 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 355 ] .