كتاب الحجر « 1 »
الحجر : المنع « 2 » ، من حدّ دخل .
والحجر بكسر الحاء : الحرام ، لأنه منع عنه .
والحجر : العقل ، لأنه مانع عن القبائح .
والحجر : حطيم الكعبة في مكّة ، لأنّه منع عن الإدخال في قواعد البيت « 3 » .
وحجر السّفيه : منعه عن التّصرّفات .
وقوله تعالى :
وَابْتَلُوا الْيَتامى
[ النساء : 6 ] أي امتحنوهم
حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ
[ النساء : 6 ] أي إذا بلغوا وقت الوطء ، أي قدروا عليه ولم يرد به العقد ، لأنّ العقد يجوز عقيب ما ولد
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً
[ النساء : 6 ] أي أبصرتم منهم طريقا مستقيما في حفظ المال . والاستيناس : كالإيناس ، قال اللّه تعالى :
حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا
[ النور : 27 ] أي تنظروا هل ههنا أحد . والإنس سمّوا إنسانا لأنّهم مبصرون ، والجنّ سمّوا به
لاجتنانهم : أي استتارهم ، من حدّ دخل ، عن أبصار النّاس .
والرّشد والرّشاد : الاستقامة في الطّريق « « 1 » » ، من حدّ دخل ، والرّشد كذلك بفتح الرّاء والشّين من حدّ علم .
وحديث أسيفع جهينة فسّرناه في كتاب الحوالة والكفالة .
هامش
( 1 ) قال الشيخ البسطامي : الحجر مصدر وهو في اللغة المنع مطلقا .
وفي الشريعة : عبارة عن منع النفاذ في التصرفات القولية . انظر الحدود والأحكام الفقهية للبسطامي [ ص / 102 ] .
( 2 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 4 ] .
( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 4 ] .
« 1 » قال الفيروزأبادي : رشد رشدا ورشدا ورشادا اهتدى . انظر القاموس المحيط [ 1 / 294 ] .