وفي حديث الفارس في أرض الغير رأيت أصولها تقطع بالفؤوس : جمع فأس .
قال وكان النّخيل
عمّا : أي طويلا بضمّ العين ، وهي جمع العميم ، على غير قياس هو الطّويل التّامّ .
وقال النّبيّ عليه السّلام : ( ليس لعرق ظالم حقّ ) « 1 » يروى هذا بروايتين بتنوين القاف في قوله « لعرق » « 2 » . وهو عرق الشجرة : أي ليس لعرق شجرة تعدي إلى أرض أخرى من تحتها ، ونبت حقّ قرار ، بل لصاحب تلك الأرض تفريغ أرضه منه ، فيكون قوله « ظالم » نعتا للعرق ، وفي رواية بغير تنوين القاف على الإضافة : أي ليس لعرق رجل ظالم غرسه في أرض غيره فنبت حقّ القرار ، فيكون « الظالم » مضافا إليه نعتا لغارسه .
والعبهر : نيلوفر .
والقرطم بضمّ القاف والطّاء : حبّ العصفر « 3 » . وبكسر القاف والطّاء لغة أيضا .
والفرخ : الزرع إذا تهيّأ للانشقاق « 4 » ، وجمعه الفراخ .
والأشجار والكروم إذا
أطعمت : أي أثمرت .
والأرض البيضاء هي التي لا شجر فيها ولا نبات .
والضّاحية : البارزة للشّمس ، يقال :
ضحى من حدّ علم .
وإذا أخرجت النّخل كفرّى وقيمته كذا ، ثمّ صار بسرا فازدادت قيمته ثم صار حشفا فقلّت قيمته .
الكفرّى والكافور : هو الطّلع « « 1 » » ، وهو أوّل ما ينشقّ عنها ويطلع .
والبسر : البلح إذا عظم « « 2 » » . والبلح بفتح الباء واللّام :
قبل أن يصير بسرا والبسر فارسيته غوره .
والحشف : التّمر الفاسد . يقال في المثل :
أحشفا وسوء كيلة بفتح الحاء والشّين ،
والكيلة فعلة بكسر الفاء من الكيل ، وهي للحالة : أي اجتمع على إعطاء الرّديء ونقصان الكيل .
والدّقل ، بفتح الدّال والقاف : أردأ التّمر « « 3 » » ، وإذا لم تخرج الأرض بدون السّقي إلا ضامرا
عطشان : أي دقيقا قليل الماء .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود : الإمارة ( 3 / 174 ) ح [ 3073 ] ، والترمذي : الأحكام ( 3 / 653 ) ح [ 1378 ] وقال : هذا حديث حسن غريب .
انظر تلخيص الحبير ( 3 / 61 ) ح [ 3 ] .
( 2 ) تقدم تخريجه وانظر تلخيص الحبير ( 3 / 61 ) ح [ 3 ] .
( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 164 ] .
( 4 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 266 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 128 ] .
« 2 » قال الفيروزأبادي : البسر التمر قبل إرطابه .
انظر القاموس المحيط [ 1 / 372 ] .
« 3 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 376 ] .