والمغرم والنّعت الغريم والغارم .
التّكفيل : التّضمين « 1 » . ومن القاضي أخذ الكفيل من الخصم . وإذا كان الكفيل
يسوّف : أي يؤخّر ويمطل « 2 » ، وهو من كلمة سوف ، يقول : سوف أفعل ، ولا يفعل .
وإذا كفل بما
ذاب له على فلان : أي ثبت ، قاله في ديوان الأدب . وقال في مجمل اللّغة : أي وجب . قال :
والذّوب : العسل الأبيض الخالص ، وأذاب فلان أمره : أي أصلحه .
وذبّ الشّيء الجامد :
أي انحلّ . وذابت الشّمس : إذا اشتدّ حرّها . وكان قولهم : ذاب له على فلان كذا مأخوذ من ذوب الجامد ، فإنّ الجامد ربّما لا يوصل إلى الانتفاع به لاجتماعه وانعقاده ، فإذا ذاب شيء منه تيسّر الوصول إلى الانتفاع به ، فقولهم : ما ذاب لك على فلان : أي حصل وتقرّر وظهر .
وإذا سلّم
الكفيل : أي الضّامن ،
المكفول بنفسه : أي المطلوب ، أو
المكفول به : أي المال الواجب إلى
المكفول له : أي الطّالب ، فقد
تفصّى عن العهدة : أي خرج عن الضّمان ، من
الفصية ، وهي الخروج من الضّيق إلى السّعة .
والتّفصي من البليّة التّخلّص « 3 » .
إذا كفل بنفس فلان فإن لم يوفّ به فعليه المال .
الموافاة : الإتيان « « 1 » » .
وإذا استعدى على المكفول به ، يقال :
استعدى المدّعي الأمير أو القاضي على المدّعى عليه فأعداه القاضي ، وهو طلبه من القاضي أن ينتقم من خصمه باعتدائه عليه ، واسم هذا الطّلب العدوي . قاله في مجمل اللّغة .
وقول المتفقّهة : تعليق البروات بالشّروط باطل ، بترك الهمزة وإثبات الواو غير صحيح في اللّغة ، بل الصّحيح تعليق البراءات ، فإن الكلمة في الأصل مهموزة .
وإذا قال : كفلت لك بنفس فلان ، وإن لم أوافك به غدا فعليّ المال الذي لك على فلان ، وهو غير المكفول بنفسه ، لم يصحّ عند محمّد رحمه اللّه ، لأنّ الكفالة الثّانية ليست بشكل الكفالة الأولى . هذا بفتح الشّين ، وهو المثل ،
والمشاكل : المشابه .
والشّكل بالكسر : الدّلال ، يقال : امرأة ذات شكل : أي دلال .
الكفالة
للاستيثاق : أي للإحكام والتّوثيق كذلك ، والشّيء
الوثيق : المحكم « « 2 » » . ومصدره الوثاقة ، وهو من حدّ شرف .
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : أكفله إياه وكفّله ضمّنه .
انظر القاموس المحيط [ 4 / 45 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : سوّفت فلانا مطلته . انظر القاموس المحيط [ 3 / 155 ] .
( 3 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : وأفصى تخلّص من خير أو شرّ كتفصّى . انظر القاموس المحيط [ 4 / 374 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي وقال : وافيت القوم أتيتهم . انظر القاموس المحيط [ 4 / 401 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 287 ] .