سرّ بكسر السين ، وجمعه : أسرار وجمع الأسرار أسارير .
وإذا اختلفا في دهن سمسم فادّعى أحدهما أنّه عصره
وسلأه : أي عمله ، وهو مهموز ، من حدّ صنع .
إذا
حضن الطّائر بيضه : أي جلس عليه ، من حدّ دخل .
وإذا
فرّخ الطّائر بالتّشديد : أي أخرج الفرخ ،
والفرّوج بتشديد الرّاء وفتح الفاء ، وآخره الجيم : ولد الدّجاجة « 1 » .
وإذا اختلفا في حائط بين دارين وهو متّصل ببناء أحدهما اتصال تربيع يقضى له ، وهو أن يبنى هذا الحائط ، وأنصاف لبن هذا الحائط داخلة في حائط المدّعي ، فهو أولى به ، لأنّه كالنّاتج .
وإذا كان الخصّ بين الرّجلين ، والقمط إلى أحدهما ،
فالخصّ : الحائط المتّخذ من القصب « 2 » ، وهو بالفارسية تواره .
والقماط : هو الحبل من اللّيف ونحوه ، يشدّ به الخصّ ، وهو أيضا اسم الحبل الذي يشدّ به قوائم الشّاة عند الذّبح « 3 » ، وجمعه : القمط بضمّ القاف والميم .
وليس لصاحب السّفل أن يتّدّ وتدا في حائط السّفل بغير رضا صاحب العلو « « 1 » » ، يقال :
وتد من حدّ ضرب ، أي ضرب الوتد .
والجذوع الشّاخصة يقال :
شخص شخوصا ، من حدّ صنع ، أي ارتفع « « 2 » » ، ويراد بها الخارجة الظّاهرة .
والتّوأمان : ولدان ولدا في بطن واحد ، أحدهما توأم على وزن فوعل ، وجمعه :
التّؤام بضمّ التّاء على وزن فعال مخففا .
وعن فروة بن عمير قال : زوّج أبي عبدا له يقال له : كيسان أمة له فولدت ولدا فادّعاه أبي ثمّ مات أبي ، فكتب عمر رضي اللّه عنه بأن يوافى بأبي الموسم أي يؤتى به .
والموافاة : الإتيان ، وهو لازم وههنا صار متعديا بالباء ، فكتبوا إليه : أن قد مات ، فكتب إليّ أن ابعثوا إليّ بابنه ، فذهب بي إليه ، فقال لي : ما تقول في ابن كيسان ؟ فقلت : ادّعاه أبي فإن كان صدق فقد صدق ، وإن كان كذب فقد كذب . فقال عمر رضي اللّه عنه : لو قلت غير هذا لأوجعتك ، أي لو قلت : هو من أبي فهو خلاف الشّرع ، لأنّ النّسب من الزّوج ، ولو قلت ليس من أبي ففيه تكذيب الأب . قال : وأعتقه بالدّعوة ، وجعله ابن العبد بفراش النّكاح .
الدّعوة بالكسر : دعوى النّسب ، وبالفتح الدّعاء
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 203 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : الخصّ بالضم البيت من القصب أو البيت يسعّف بخشبة . انظر القاموس المحيط [ 2 / 301 ] .
( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 382 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 306 ] .
« 2 » هذا قول أبي حنيفة رحمه اللّه وقال أبو يوسف ومحمد يصنع ما لا يضر بالعلو .
انظر الهداية للمرغيناني [ 3 ، 4 / 121 ] .