الإبل والحمر تحمل عليها الأثقال كانت عليها الأحمال أو لم تكن . والحمولة أيضا : الإبل بأثقالها . والحمولة بضمّ الحاء : الأحمال بأعيانها . والحملان بضمّ الحاء : هو اسم المركب المحمول عليه .
يقال : حمله الأمير عل فرس : أي وهبه له : واسم الموهوب حملان .
الدّاعر : الخبيث المفسد ، وصفته الدّعارة ، من قولك دعر العود دعرا ، فهو دعر من حدّ علم ، أي كثر دخانه « 1 » .
والدّعّار : جمع داعر .
الميزاب بالهمزة والياء لغة .
وكوّارات النحل ، بفتح الكاف وتشديد الواو وبكسر الكاف وتخفيف الواو :
المواضع التي تعسل فيها .
والبئر
المطويّة : هي المتممة بالحجارة أو الآجرّات .
والنّقض ، بضمّ النّون : ما انتقض من البناء من الخشب والآجرّ وسائر الآلات .
والمصراعان : شقّا باب « 2 » ، ويسمّى أحدهما في الكتاب أخا الآخر .
وكتب ابن سماعة إلى محمد بن الحسن : لم لا يجوز سكنى دار بسكنى دار ؟ فكتب في جوابه : إنّك أطلت الفكرة ولحقتك الحيرة ، وجالست الحنّائي ، فكانت منك زلة ، أما علمت أن إجارة سكنى دار بسكنى دار كبيع قوهيّ بقوهي نساء . الحنّائي بكسر الحاء وتشديد النّون : رجل من أهل الحديث كان يجالسه ابن سماعة ، فكان ربّما ينكر عليه خوضه في هذه المسائل التي وضعها أصحابنا رحمهم اللّه ويقول : لم تكن هذه المسائل في السّلف ولا برهان لكم عليها ، فيقول محمّد بن الحسن رحمه اللّه زللت في مجالستك إيّاه وتشكيكك نفسك في صحّة مسائلنا هذه .
المهايأة بالهمزة ، في الدّار ونحوها :
مقاسمة المنافع « « 1 » » ، وهي أن يتراضى الشريكان أن ينتفع هذا بهذا النّصف المفرز ، وذاك بذاك النّصف ، أو هذا بكلّه في كذا من الزّمان ، وذاك بكلّه في كذا من الزّمان بقدر مدّة الأوّل . وقد تهاياآ : أي فعلا ذلك وهايأ فلان فلانا ، وأصله من قولك
هيّأته فتهيّأ ، أي أعددته فاستعدّ ، وهاء يهيىء إذا تهيّأ ، وهيئة الشّيء قريبة من هذا .
ومرمّة الدّار إصلاحها ، من حدّ دخل .
هامش
- يحمل عليها من الإبل . انظر القاموس المحيط [ 3 / 390 ] .
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : هو دعر ودعر إذا ادّخن ولم يتّقد . انظر القاموس المحيط [ 2 / 29 ] .
( 2 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : المصراعان بابان منصوبان ينضمان جميعا مدخلهما في الوسط . انظر القاموس المحيط [ 3 / 50 ] .
« 1 » قال الفيروزأبادي : المهايأة الأمر المتهايأ عليه . وقد هاء يهاء ويهيء وهيؤ ككرم وتهايؤا توافقوا . انظر القاموس المحيط [ 1 / 35 ] .