أوّل هذا الكتاب عن ابن شهاب أنّه قال :
كان لبعض الحيّ - أي القبيلة - نعامة هي أنثى الظليم ، اشتر مرغ ، فضربها إنسان فوقذها فوقعت في الماء فألقاها في كناسة الحي ، وهي حيّة ،
والكناسة : القمامة « 1 » وهي ما يجتمع بالكنس ، وأراد بها الخربة التي تلقى فيها هذه الأشياء ، فسألوا سعيد بن جبير فقال : ذكّوها وكلوها ، وهو لقول اللّه تعالى -
إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
[ المائدة : 3 ] واللّه تعالى أعلم .
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 247 ] .