أي ما ارتفع من الأرض .
تدّسّ : أي تحمل عن خفية ، والدّسّ : الإخفاء ، من حدّ دخل . إلى العطّار لشراء العطر . ميرة أهلها : أي طعامهم الّذي قد مير : أي حمل من موضع ، وهو من حدّ ضرب ، قال اللّه تعالى :
وَنَمِيرُ أَهْلَنا
[ يوسف :
65 ] .
بنيت بها : أي نقلتها إلى بيتي . قبل
المحاق وهو آخر الشّهر حتى يمحق الهلال بليلة ، فانمحق عليّ الشّهر كلّه وأظلم لوحشتها « 1 » .
وعن محمد بن مسلمة رضي اللّه عنه أنّه كان
يطارد بثينة طرادا شديدا على إجار له يعني يراقبها ويلاحظها ، كما يطارد الإنسان قرنه في القتال . على
إجار له :
أي على سطح له ، فقالوا له : تفعل ذلك وأنت من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ فقال :
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ( من ألقي في قلبه نكاح امرأة فلينظر إليها فإنّه أحرى أن
يؤدم بينهما ) « « 1 » » أي : أولى أن يؤلّف بينهما بالمحبّة والموافقة ، وقد أدم اللّه بينهما من حدّ ضرب ، وآدم ، على وزن أفعل أيضا .
قالت عائشة رضي اللّه عنها في الحائض أن الزوج يجتنب شعار الدّم .
والشّعار : هو الفرج ، كأنّه لباسه . والشّعار ما يلي الجسد من الثياب ، أو كأنّه معلمة . والشّعار :
العلامة « « 2 » » . والمشاعر : المعالم .
بعث النّبيّ عليه السّلام دحية الكلبيّ رضي اللّه عنه ، هو بفتح الدّال وكسرها .
قوم لا يتصور
تواطيهم : أصله تواطؤهم : أي توافقهم « « 3 » »
لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ
[ التوبة : 37 ] أي ليوافقوا .
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : المحاق آخر الشّهر أو ثلاث ليال من آخره أو أن يستسر القمر فلا يرى غدوة ولا عشية سمي لأنه طلع مع الشمس فمحقته . انظر القاموس المحيط [ 3 / 282 ] .
« 1 » أخرجه ابن ماجة : النكاح ( 1 / 599 ) ح [ 1864 ] ، في الزوائد : في إسناده حجاج وهو ابن أرطاة الكوفي ، ضعيف ومدلس ، ورواه بالعنعنة ، لكن لم ينفرد به حجاج .
وأحمد : المسند ( 4 / 275 ) ح [ 17999 ] ، بلفظ : « إذا ألقى اللّه خطبه امرأة في قلب رجل فلا بأس أن ينظر إليها » .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 59 ] .
« 3 » قال الفيروزأبادي : واطأه على الأمر وافقه .
انظر القاموس المحيط [ 1 / 32 ] .