الخاء ،
والخفارة والخفارة : بضمّ الخاء وكسرها ، بزيادة الألف : هي العهد والأمان .
وعن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : أنّه أغار على بني المصطلق وهم
غارّون « 1 » : أي غافلون .
الغرّة : الغفلة بكسر الغين ،
والمصطلق : بكسر اللام ، قبيلة ، وأغار على ابني صباحا وهم قبيلة أيضا ،
والصّباح : وقت الغفلة « 2 » .
وعن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : أعطى يوم خيبر بني هاشم وبني المطّلب وحرم بني عبد شمس وبني نوفل ، فجاءه عثمان بن عفّان وجبير ابن مطعم رضي اللّه عنهما فقالا :
أمّا بنو هاشم فلا ننكر فضلهم لمكانك فيهم ، فأمّا نحن وبنو المطّلب إليك في القرابة سواء ، فما بالك أعطيتهم وحرمتنا ؟
فقال النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : ( إنّهم لم يزالوا معي في الجاهلية والإسلام هكذا وشبّك بين أصابعه ) « 3 » قال صاحب الكتاب : ولا تعرف هذه الاتصالات إلّا بمعرفة أنسابهم ، فنقول : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وكان لعبد مناف خمسة بنين : هاشم وعبد شمس والمطلب ونوفل وأبو عمرو ، فأمّا أبو عمرو فقد مات ولا عقب له ، وأمّا الآخرون فلهم أولاد ، أمّا هاشم فولده عبد المطّلب ، وأسد ، فأمّا أسد فمن ولده فاطمة ، وهي أمّ عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وأمّا عبد المطّلب فله عشرة بنين : عبد اللّه « أبو رسول اللّه » والزبير ، وأبو طالب ، والعبّاس ، وضرار وحمزة والمقوّم ، وأبو لهب ، والحارث ، وحجل ، وست بنات :
عاتكة ، وأميّة ، والبيضاء ، وأروى ، وبرّة ، وصفيّة ، فهؤلاء بنو عبد المطّلب ، وهو ابن هاشم . ، وأمّا المطّلب فأولاده عشرة منهم الحارث ، وعبادة ، ومخرمة ، وهاشم ، وأمّا عبد شمس فولده : أميّة الأكبر الذي ينسب إليه بنو أميّة ، وحبيب ، وعبد العزّى ، وسفيان ، وربيعة ، وأميّة الأصغر ، وعبد أميّة ، ونوفل ، فأمّا ربيعة هذا والد عتبة وشيبة ، وهند وهي أمّ معاوية ، وأمّا عبد العزّى فله ولدان : ربيع وربيعة ، وربيع هذا والد أبي العاص ختن « « 1 » » الرسول صلى اللّه عليه وسلم على زينب رضي اللّه عنها ، وأمّا حبيب فولده ربيعة ، فولد ربيعة كريز ، وولد كريز عامر ، وأمّا أميّة الأكبر فأبناؤه : حرب ، وأبو حرب ، وأبو
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري : العتق ( 5 / 202 ) ح [ 2541 ] ، ومسلم : الجهاد ( 3 / 1356 ) ح [ 1 / 1730 ] .
( 2 ) قال في القاموس المحيط : والصّبحة بالضم نوم بالغداة ويفتح وما تعلّلت به غدوة [ 1 / 232 ] .
( 3 ) أصله في البخاري بلفظ : « إنّما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد » . أخرجه البخاري :
الخمس ( 6 / 281 ) ح [ 3140 ] ، وأبو داود :
الإمارة ( 3 / 145 ) ح [ 2978 ] ، والنسائي :
الفيء ( 7 / 117 ) [ كتاب قسم الفيء ] .
« 1 » قال الفيروزأبادي : الختن بالتحريك الصهر أو كل من كان من قبل المرأة كالأب والأخ .
انظر القاموس المحيط [ 4 / 218 ] .