بالحدّادين : أي السجّانين « 1 » .
يد
يبطش بها : أي يأخذ ، من حدّ ضرب ودخل جميعا .
وإذا شهدوا أنّه سرق
كارة : هي حمل القصّار وفارسيته يشت واره .
وإذا آجر داره من إنسان ثم سرق منها لم يقطع عند أبي يوسف ومحمّد رحمهما « 2 » اللّه ، قال : لأن له أن يدخلها لينظر حالها
فيرمّ ما استرمّ منها من حدّ دخل : أي يصلح ويسدّ منها ما جاز له أن يصلح ويسدّ « 3 » . والمرمّة الاسم من ذلك .
والتّداعي إلى الخراب هو تقارب البنيان إلى السّقوط ، والانهدام كأنّ بعضها يدعو بعضا إلى ذلك .
وليس لأمير
الطّسوج إقامة الحدود :
أي لأمير القرية لأنّه ما فوّض إليه هذا .
وقاطع الطّريق يضرب تحت
الثّذوة عند بعضهم ، ثم يصلب . والثّذوة للرجل :
كالثدي للمرأة ، وفيها لغتان : ضمّ الثّاء مع الهمزة ، وفتح الثّاء مع ترك الهمزة .
لا يلحقهم الغوث : هو الاسم من الإغاثة . والغياث : اسم المستغاث ، وقد
استغاث به فأغاثه أي استصرخ به فأصرخه ، وهو غياث المستغيثين وصريخ المستصرخين .
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : والحداد السجان . انظر القاموس المحيط [ 1 / 286 ] .
( 2 ) وعند أبي حنيفة رحمه اللّه يقطع . انظر الفتاوى الهندية [ 2 / 182 ] .
( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 122 ] .