ولا يقطع سارق
المصحف ، وهو بضمّ الميم وفتح الحاء ، لأنّه أصحف أي جمعت فيه الصّحف ، والمصحف : بكسر الميم لغة فيه ، والصّحف : جمع صحيفة ، وهو الأوراق المكتوبة . قال لأنّ النّاس لا
يضنّون بالمصاحف ، أي لا يبخلون بها ،
والضّنّة البخل « 1 » من حدّ ضرب .
وذكر سرقة الحنّاء والوسمة ، والأفصح : الوسمة ، بفتح الواو وكسر السّين ،
والوسمة : بتسكين السّين لغة فيها .
وذكر سرقة
الملاهي ، وهي آلات اللّهو ، واحدها في القياس ملهى : بكسر الميم أو ملهاة بالهاء .
والنّورة : بضمّ النّون ما يتنوّر به ، والزّرنيخ : بكسر الزّاي « 2 » .
الجوالق : بضمّ الجيم ، اسم لواحد ، وجمعه الجوالق « 3 » : بفتح الجيم ، وعلى هذا السّرادق والسّرادق .
والنّبش عن الميّت : البحث عنه ، من حدّ ضرب ، والنّبّاش : من يعتاد ذلك .
والطّرّار : من يعتاد الطرّ ، وهو الشّقّ والقطع « « 1 » » ، من حدّ دخل : أي يشق أو يقطع ثوبا فيأخذ منه مالا .
والدّراهم
المصرورة هي المشدودة ، من حدّ دخل ، ومنه الصّرّة .
وقال ابن مسعود رضي اللّه عنه في حدّ شارب الخمر : تلتلوه ومزمزوه واستنكهوه ، فإن وجدتم رائحة الخمر فاجلدوه .
فالتّلتلة : التّحريك « « 2 » » . والتّرترة كذلك .
والمزمزة : التّحريك بعنف .
والاستنكاه : طلب النّكهة ، وهي ريح الفم « « 3 » » ، وقد نكه الشّارب في وجهه ، من حدّ صنع ، ونكه الفم من حدّ دخل .
وقيل : يجوز مستقبل هذا الفعل بالفتح والضّمّ والكسر جميعا . وإذا سرق فضّة أو ذهبا
فسبكها : أي أذابها وعمل منهما شيئا « « 4 » » ، من حدّ ضرب ،
والسّبيكة : الفضّة المذابة ، وجمعها السّبائك .
إذا أمر الحداد بقطع اليد هو حارس السّجن ، وفي المثل : لا يقاس الملائكة
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : والضّنين البخيل يضن بالفتح والكسر ضنانة وضننا . انظر القاموس المحيط [ 4 / 244 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : الزّرنيخ بالكسر حجر منه أبيض وأحمر وأصفر . انظر القاموس المحيط [ 1 / 260 ] .
( 3 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : الجوالق بكسر الجيم واللام وبضم الجيم وفتح اللام وكسرها وعاء . انظر القاموس المحيط [ 3 / 218 ] .
« 1 » قال الفيروزأبادي : الطّر الشّق والقطع والخلس واللّطم والسّقوط . انظر القاموس المحيط [ 2 / 78 ] .
« 2 » قال الفيروزأبادي : التلتلة التحريك والإتلاق والزعزعة والزلزلة . انظر القاموس المحيط [ 3 / 340 ] .
« 3 » ذكره الفيروزأبادي وقال : واستنكهه شم ريح فمه . انظر القاموس المحيط [ 4 / 294 ] .
« 4 » قال الفيروزأبادي : سبكه يسكه أذابه وأفرغه كسبّكه وكسفينة القطعة المذوّبة . انظر القاموس المحيط [ 3 / 305 ] .