مقطوع حركة الآخر للوقف ، وكذا قول النّبيّ عليه السلام : ( الأذان جزم ) « 1 » فإنّ الصّواب أن يقول : اللّه أكبر ، بتسكين الراء ، ولا يقف على الرفع ، وكذا سائر كلماته الأواخر .
و
تعديل أركان الصّلاة : تسويتها « 2 » أي إتمام فرائضها . ويعتمد على راحتيه أي كفيه
والراحة والرّاح : الكفّ « 3 » ، ويبدي
ضبعيه بتسكين الباء ، أي : عضديه « 4 » .
وفي شرح الغريبين وغريب الحديث للقتبي : أن الصحيح يبدّ ضبعيه بدون الياء مشدّد الدّال ؛
والأبداد المدّ ، أي :
يباعدهما عن جنبيه
ويجافي عضديه عن جنبيه ، أي : يباعد « 5 » ، قال اللّه تعالى :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
[ السجدة : 16 ] أي يتباعد حتى يرى عفرة إبطيه أي بياضهما .
و
النّقر في الصّلاة تخفيف السجود على النقصان ، كنقر الدّيك ، وهو التقاطه الحبّ عن سرعة ، وافتراش الذّراعين بسطهما .
و
الإقعاء في اللغة إلصاق الإليتين بالأرض ونصب السّاقين ، ووضع اليدين على الأرض ، كما يفعل الكلب « « 1 » » . وعند الفقهاء : هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين ، وقيل : هو أن يجلس على وركيه .
والتّورك أن يقعد على وركه الأيسر ويخرج رجليه إلى يمينه « « 2 » » ، وفرقعة الأصابع تنقيضها ، ولا يضع يديه على خاصرتيه ،
الخاصرة : المستدقّ فوق الوركين « « 3 » » ، ويستدلون عن هذا بحديثه صلى اللّه عليه وسلم أنّه نهى عن الاختصار في الصلاة « « 4 » » ، وله وجوه أخر ، قيل : هو الاتّكاء على المخصرة أي العصا والعكّازة . وقيل : هو قراءة آية أو آيتين من آخر السّورة
هامش
- الترمذي انظر تلخيص الحبير ( 1 / 239 ) ح [ 5 ] .
( 1 ) ذكره الحافظ السيوطي في الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة ( 26 ) ولم يذكر فيه شيئا .
( 2 ) ذكره في القاموس [ 4 / 13 ] .
( 3 ) قال في القاموس والرّاح والأكفّ [ 1 / 224 ] .
( 4 ) قال الفيروزأبادي : الضّبع العضد كلّها وأوسطها بلحمها أو الإبط أو ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاه .
انظر القاموس المحيط [ 3 / 53 ، 54 ] .
( 5 ) قال في القاموس المحيط : الجفاء نقيض الصلة وجفا ما له لم يلازمه [ 4 / 313 ] .
« 1 » قال الفيروزأبادي : أقعى في جلوسه تساند إلى ما وراءه والكلب جلس على احثه .
انظر القاموس المحيط [ 4 / 379 ] .
« 2 » قال في القاموس : والتورك في الصلاة وضع الورك على الرجل اليمنى أو وصع أليتيه أو إحداهما على الأرض وهذا منهي عنه .
انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 3 / 323 ] .
« 3 » قال في القاموس : الخاصرة الشاكلة وما بين الحرقفة والقصيرى [ 2 / 20 ] .
« 4 » أخرجه البخاري : العمل في الصلاة ( 3 / 106 ) ح [ 1219 - 1220 ] ، ومسلم :
المساجد ( 1 / 387 ) ح [ 46 / 545 ] وأبو داود : الصلاة ( 1 / 247 ) ح [ 947 ] ، والترمذي : الصلاة ( 2 / 222 ) ح [ 383 ] ، والنسائي : الافتتاح ( 2 / 98 ) [ باب النهي عن التخصر في الصلاة ] ، والدارمي : الصلاة ( 1 / 392 ) ح [ 1428 ] ، وأحمد : المسند ( 2 / 312 ) ح [ 7193 ] .