المسلمين . قال ابن قدامة : « والفرق بين الأموال الظاهرة والباطنة : أنّ تعلّق الزكاة بالظاهرة آكد ، لظهورها وتعلّق قلوب الفقراء بها » .
* ( القاموس المحيط ص 1524 ، ردّ المحتار 2 / 24 ، روضة الطالبين 2 / 205 ، 206 ، المغني 4 / 265 ) .
* الأموال الحشريّة
الحشر في اللغة : الجمع . ومنه يوم الحشر ؛ أي : يوم الجمع في الآخرة .
والأموال الحشريّة : هي المحشورة ؛ أي المجموعة . وقد عرّفها النووي في الاصطلاح الفقهي بقوله : « هي الأموال المجموعة للمسلمين ومصالحهم . يقال :
حشرته ، أحشره ، فأنا حاشر ، وهو محشور » .
والحاشر اصطلاحا : هو الذي يجمع الغنائم ، كما قال المطرزي . وجاء في « النظم المستعذب » : « هو الذي يجمع المواشي إلى المصدّق عند الماء أو إلى موضعه » . وذكر الشيرازي في « المهذب » أنّ الحاشر يعطى من سهم العاملين على الزكاة ، لأنه من جملتهم .
وفي « النهاية » لابن الأثير : أن « الحاشر » اسم من أسماء النبي صلّى اللّه عليه وسلم كما أخبر ؛ أي الذي يحشر الناس خلفه وعلى ملته دون ملة غيره .
* ( المصباح 1 / 165 ، المغرب 1 / 203 ، النهاية 1 / 388 ، تحرير ألفاظ التنبيه ص 234 ، النظم المستعذب 1 / 163 ، المهذب 1 / 171 ) .
* الأموال الظاهرة
الشيء الظاهر في اللغة : البارز المطّلع عليه . وفي الاصطلاح الشرعي :
قسّم الفقهاء الأموال التي تجب فيها الزكاة إلى قسمين : ظاهرة وباطنة .
فأمّا الظاهرة عندهم : فهي التي يمكن لغير مالكها معرفتها وإحصاؤها . . وعدّوا منها الحاصلات الزراعية من حبوب وثمار والثروة الحيوانية من إبل وبقر وغنم وغير ذلك .
وقد ذهب جمهور الفقهاء : إلى أنّ ولاية جباية المال الظاهر وتوزيعه على المستحقين لولي الأمر ، وليس من شأن الأفراد ، ولا يترك لذممهم وضمائرهم وتقديرهم الشخصي ، وهو الذي تواترت الروايات عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه كان يبعث عمّاله لتحصيل الواجب فيه ، وهو الذي يجبر المسلمون على أدائه للدولة الإسلامية ، ويقاتلون على منعه .
* ( المصباح 2 / 459 ، الأموال لأبي عبيد ص 474 ، روضة الطالبين 2 / 205 ، 206 ، ردّ المحتار 2 / 24 ، المغني لابن قدامة 4 / 264 ) .
* إنابة
الإنابة في اللغة : تأتي بمعنى الرجوع ، فيقال : أناب زيد إلى اللّه إنابة ؛ أي رجع . وتأتي بمعنى إقامة الغير مقام