النفس ، فيقال : أناب وكيلا عنه في كذا إنابة ؛ أي أقامه مقامه فيه .
وفي الاصطلاح الفقهي : يراد بالنيابة :
إقامة الغير مقام النفس في التصرف .
ولها ثلاث صور : الولاية ، والوصاية ، والوكالة .
- فالولاية : عبارة عن نيابة شرعية ثابتة لبعض أقرباء الشخص القاصر كأبيه وجدّه بترتيب معيّن .
- والوصاية : نيابة قضائية لشخص ينصّبه القاضي للتصرف عن أيتام قاصرين . ويسمّى النائب فيها وصيّا .
- والوكالة : نيابة تعاقدية يفوّض الشخص فيها إلى الغير ما له فعله مما يقبل النيابة ليفعله في حياته .
* ( القاموس المحيط ص 179 ، المصباح 2 / 772 ، المدخل الفقهي للزرقا 1 / 430 ، تبيين الحقائق 4 / 254 ) .
* إنتاج
يقال في اللغة : أنتجت الفرس ؛ أي استبان حملها ، فهي نتوج . أما في الاصطلاح الاقتصادي المعاصر : فالإنتاج يعني استغلال الموارد ، وإشباع الحاجات ، وخلق الدخول .
ولا يعرف لهذه الكلمة استعمال عند الفقهاء بهذا المعنى .
* ( المصباح 2 / 772 ، أصول الاقتصاد الإسلامي للدكتور رفيق المصري ص 85 ) .
* انتصاف
الانتصاف والاستنصاف لغة : طلب النّصفة . وانتصف فلان من فلان واستنصف منه : استوفى حقّه منه كاملا ، حتى صار كلّ على النّصف سواء .
أما في الاصطلاح الشرعي : فقد عرّف الماوردي الانتصاف بقوله : « هو استيفاء الحقوق الواجبة ، واستخراجها بالأيدي العادلة » .
* ( القاموس المحيط ص 1107 ، المفردات ص 810 ، تسهيل النظر للماوردي ص 227 ) .
* انتفاع
الانتفاع بالشيء لغة : الوصول إلى خيره . من النّفع ، وهو ما يستعان به في الوصول إلى الخيرات . وما يتوصل به إلى الخير ، فهو خير ، فالنّفع خير ، وضدّه الضّرّ . وفي الاصطلاح الشرعي :
عرّف بعض الفقهاء الانتفاع الجائز بأنه حقّ المنتفع في استعمال العين واستغلالها ما دامت قائمة على حالها وإن لم تكن رقبتها مملوكة له . ( م 13 من مرشد الحيران ) .
وغالبا ما يستعمل الفقهاء كلمة الانتفاع مضافة إلى الحقّ أو الملك .
فيقولون : حقّ الانتفاع أو تمليك الانتفاع عبارة عن الترخيص لشخص أو الإذن له في أن يباشر بنفسه فقط الانتفاع ، كالإذن في سكنى المدارس