الثقل ، أو التّعب والشدّة . وترد هذه الكلمة على ألسنة الفقهاء في أبواب الزكاة والحج بمعنى النفقة ، فيقولون :
« مؤونة العيال » ومرادهم بها : ما يتحمله الإنسان من ثقل النفقة التي ينفقها على من يليه من أهله وولده من أجل القيام بكفايتهم .
كما ترد في البيوع بمعنى العبء والمصاريف ، فيقولون : « مؤونة الإقباض » ويريدون بها المصاريف المتعلّقة بتسليم المبيع ، كأجرة كيل ووزن وأجرة دلّال ، والمتعلّقة بتسليم الثّمن ، كأجرة نقده ووزنه وأجرة كتابة السندات والحجج .
وأما وصفهم البدل في المعاوضات ب « ما له حمل ومؤونة » فمرادهم به : ما له ثقل يحتاج في حمله إلى ظهر أو أجرة حمّال . من الأين ، وهو التعب والشدّة .
* ( طلبة الطلبة ص 149 ، تحرير ألفاظ التنبيه ص 111 ، المصباح المنير 2 / 715 ، التعريفات الفقهية ص 460 ، المطلع ص 162 ، المغرب 1 / 225 ، 2 / 278 ) .
* ميرة
يقال في اللّغة : مار أهله ميرا ؛ أي أتاهم بالميرة ، وهي الطعام .
وقد جاء في الحديث : « والحمولة المائرة لهم لاغية » . قال ابن الأثير :
يعني الإبل التي تحمل عليها الميرة ، وهي الطعام ونحوه مما يجلب للبيع ، لا يؤخذ منها زكاة ، لأنها عوامل .
* ( المغرب 2 / 280 ، المصباح 2 / 717 ، النهاية لابن الأثير 4 / 379 ) .
* * *