الأرض ؛ أي حفرتها . والأكرة :
الحفرة » .
* ( النهاية 1 / 57 ) .
* مؤاكلة
قال ابن الأثير : « المؤاكلة : هي أن يكون للرجل على الرجل دين ، فيهدي إليه شيئا ليؤخّره ويمسك عن اقتضائه .
سمّي مؤاكلة لأنّ كلّ واحد منهما يؤكّل صاحبه ؛ أي يطعمه » .
* ( النهاية 1 / 58 ) .
* موجب
الموجب - بالكسر - لغة : السّبب .
يقال : أوجب يوجب ، فهو موجب .
والموجب - بالفتح - : المسبّب .
أما في الاصطلاح الفقهي : فيطلق « الموجب » على المقتضى . وعلى ذلك قال النووي : « موجب البيع : مقتضاه » .
والموجب : هو المقتضي .
وذكر صاحب « دستور العلماء » أنّ هناك فرقا بين الموجب وبين المقتضى ( عند الأصوليين ) من حيث إنه متقدّم ، والموجب متأخر - كما يفهم من « التلويح » - فقال : « والفرق بينهما هو أنّ المقتضى متقدّم ، بمعنى أنّ الشيء يكون حسنا ، ثم يتعلّق به الأمر ضرورة أنّ الأمر لا يتعلّق إلّا بما هو حسن ، والموجب متأخر ، بمعنى أنّ الأمر يوجب حسنه من جهة كونه إتيانا بالمأمور به ، ولا يتصور ذلك إلّا بعد ورود الأمر به » . ( ر . مقتضى العقد ) .
* ( القاموس المحيط ص 180 ، المصباح 2 / 802 ، تحرير ألفاظ التنبيه ص 178 ، الدر النقي لابن عبد الهادي 1 / 102 ، دستور العلماء ص 916 ، المغني لابن قدامة 1 / 265 ) .
* مؤلّفة قلوبهم
المؤلّف لغة : من الإلف ، وهو الاجتماع مع الالتئام . يقال : تألّفه ؛ أي تكلّف معه الإلف .
والمراد بالمؤلفة قلوبهم في الاصطلاح الشرعي ، الذين هم أحد أصناف مستحقي الزكاة : الذين تستمال قلوبهم إلى الإسلام بإكرامهم بالبذل والعطاء ، أو هم الذين لم يستقر الإسلام في قلوبهم ، فيعطون من المال ما يثبتهم ويحببهم في الإسلام وأهله .
أمّا المؤلّفة قلوبهم الذين كانوا في العهد النبوي فقد عرّفهم المطرزي بقوله : هم قوم من أشراف العرب ، كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم يعطيهم من الصدقات ، بعضهم دفعا لأذاه عن المسلمين ، وبعضهم طمعا في إسلامه ، والبعض تثبيتا لقرب عهده بالإسلام .
* ( المصباح 1 / 26 ، المغرب 1 / 43 ، المفردات ص 24 ، بدائع الصنائع 2 / 45 ، السياسة الشرعية لابن تيمية ص 78 ) .
* مؤونة
المؤونة لغة : على وزن فعولة ، وتعني