* ( المغرب 1 / 250 ، المصباح 1 / 200 ، التوقيف ص 311 ، تحرير ألفاظ التنبيه ص 112 ، تخريج الدلالات السمعيّة ص 554 ، مختصر سنن أبي داود للمنذري ، ومعالم السّنن للخطابي 2 / 210 ، الخرشي 2 / 174 ، الشهب اللامعة في السياسة النافعة لابن رضوان ص 332 ، مغني المحتاج 1 / 386 ) .
* خزّان
يقال في اللغة : خزنت الشيء خزنا ؛ أي جعلته في المخزن . وفي المحكم :
خزن الشيء يخزنه خزنا ، واختزنه :
أحرزه . وقال الخزاعي : ومعنى خزن الشيء : إحرازه وتغييبه .
أما كلمة « الخزّان » فتطلق اصطلاحا على التاجر الذي يشتري البضاعة في حال كسادها ورخصها ، ثم يتربّص بها إلى حين نفاقها وغلائها ليبيعها فيه .
جاء في كتاب « الإشارة إلى محاسن التجارة » لأبي الفضل الدمشقي :
« والتجّار ينقسمون إلى ثلاثة أقسام :
فمنهم الركّاض ، ومنهم الخزّان ، ومنهم المجهّز . . . . وإنّ قانون أمر الخزّان أن يشتري الشيء في إبّانه ، وتوفّر حمله ، وكثرة البائعين له ، وقلة الطالبين ، ثم إحكام حفظه ، والتربص به إلى ضدّ هذه الأشياء ، أعني انقطاع وصوله ، وتعذّر حمله ، وبعد وقته ، وكثرة طلابه » .
* ( المصباح المنير 1 / 202 ، تخريج الدلالات السمعية ص 581 ، الإشارة إلى محاسن التجارة ص 90 ، 101 ، 104 ) .
* خزندار
يقال في اللغة : خزن الشيء يخزنه خزنا ، واختزنه ؛ أي أحرزه . وخزن له المال : إذا غيّبه . وخزن الشيء : إحرازه وتغييبه . وقال القاضي عياض :
« والخزانة : اسم المكان الذي يخزن فيه الشيء . وهو أيضا عمل الخازن » .
أما مصطلح « الخزندار » فالمراد به أمين الخزانة . من « خزانة » العربية و « دار » الفارسية ؛ أي متولي الخزانة . وقد حذفت ألف الخزانة طلبا للخفّة .
وحكمه الشرعي أنه وكيل على مال الخزينة ، وتسري عليه أحكام الأمناء .
وقد ذكره التاج السبكي ، ثم قال : « وحقّ عليه أن لا يمطل من أحيل إليه ، بل يدفع إليه ما أمر له مهنّئا ميسّرا » .
* ( مشارق الأنوار 1 / 234 ، تخريج الدلالات السمعية ص 581 ، معيد النعم لابن السبكي ص 26 ) .
* خسارة
الخسارة في اللغة : تعني النقص فيما شأنه النماء . وهي ضدّ الربح . وقال الراغب : هي بانتقاص رأس المال . وعلى ذلك يقال : خسر فلان في تجارته خسارة وخسرا وخسرانا ؛ أي نقص رأس ماله .
وتنسب الخسارة للإنسان فيقال : خسر فلان ، وللفعل ، فيقال : خسرت تجارته .