هذه التوابع إلّا التوكيد ( أنظر :
القطع ) .
تارة :
التارة : الحين والمرّة .
إعرابها : مفعول فيه ظرف زمان متعلق بما قبله ، نحو : يشجعني أخي تارة ويحبطني تارة .
التأسيس :
في علم المعاني : هو إفادة معنّى لم يكن حاصلا ، وهو خير من التأكيد ، لأن حمل الكلام على الإفادة خير من حمله على الإعادة .
كقوله تعالى :
لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ( 4 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ
( 5 ) [ الكافرون : 2 - 5 ] .
تأكيد الذمّ :
بما يشبه المدح هو ضربان :
1 - أن يستثنى من صفة مدح منفية عن الشيء صفة ذم بتقدير دخولها فيها كقول الشاعر :
خعلا من الفضل ، غير أني * أراه في الحمق لا يجارى
2 - أن يثبت للشيء صفة ذم ، ثم يؤتى بعدها بأداة استثناء ، تليها صفة ذم أخرى ، تحو : جاري حسود غير أنه نمّام .
تأكيد المدح بما يشبه الذم :
هو أن تنفي عن الممدوح وصفا ، ثم تعقبه باستثناء ، فتوهم أنه سيثبت له ما يذمّ بما من شأنه أن يذمّ به للمبالغة بالمدح . ويأتي على ثلاثة أضرب :
1 - أن يستثنى من صفة ذم منفية عن الشيء صفة مدح بتقدير دخولها فيها ، وهو أفضلها عند البلاغيين .
كقول الشاعر :
ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم * بهنّ فلوب من قراع الكتائب
2 - أن يثبت لشيء صفة مدح ، ثم يؤتي بعدها بأداة استثناء تليها صفة مدح أخرى ، كقول الشاعر :
ولا عيب فيه غير أني قصدته * فأنستني الأيام أهلا وموطنا
3 - أن يأتي الاستثناء فيه مفرّغا كقوله تعالى :
وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا
[ الأعراف : 126 ] .
تأمّل التأمل :
التثبت . وتأملت الشيء ،
أي نظرت إليه مستثنيا له .
ويرد في ثلاثة استعمالات :
1 - « تأمّل » بلا فاء : فيه قوة .