المزيدة ، وهو أن يبلغ الفاعل مكانا معينا ، فيستخدم الفعل المزيد على اسمه ، نحو : أعنجد ( بلغ نجدا ) ، أتهم ( بلغ تهامة ) ، أشأم ( بلغ الشأم ) ، أجبل ( بلغ الجبل ) ، وهكذا .
بلى :
حرف جواب وتصديق . وهي مختصة بإيجاب النفي ، يعني تنقض النفي المقدّم ، وتجعله إيجابا إذا سبق النفي باستفهام ، كقوله تعالى :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
[ الأعراف : 172 ] . أي : بلى أنت ربّنا .
فإذا قيل : « قام زيد » فتصديقه :
نعم ، وتكذيبه : لا . ويمتنع دخول « بلى » لعدم النفي . وإذا قيل : « ما قام زيد » فتصديقه : نعم ، وتكذيبه : بلى .
البليغ :
هو الذي يجيد الكلام ويحوكه على حسب المعنى المراد ، ويفهم الحضور من غير عسر ، ولا يصاب بعيّ أو حبسة ، ويكون حائزا لذوق رفيع وثقافة واسعة . وليس البليغ من يحسن استخدام فنون البلاغة ، بل يكون واضح النّبر ، جيد اختيار التعبير .
البناء :
هو لزوم آخر اللفظ حالة واحدة ، لا تتغير مهما تغيرت العوامل . والبناء يقع في الحروف ، والأسماء ، والأفعال .
فالحروف كلها مبنية . والأفعال يبنى منها : الأمر ، والماضي ، والمضارع إذا اتصلت به نون النسوة ، أو نون التوكيد . أما الأسماء ، فالضمائر عدا « أي » ، وأمساء الإشارة والموصولة ، وأسماء الأفعال ، والأسماء المركبة مثل ثلاثة عشر ، واسم « لا » النافية للجنس ، والمنادى العلم ، والنكرة المقصودة ، وبعض الظروف مثل « حيث » ، والعلم المختوم ب « ويه » ، وما كان على وزن « فعال » ، وأسماء الصوت . ويسمى كذلك : البناء اللازم .
البناء العارض :
هو ما بني لعلة عارضة ، ويزول البناء منه بزوال السبب . وممّا يبنى بناء عارضا :
1 - المنادى العلم أو النكرة المقصودة : يا رجل . ويزول إن قلت :
أنادي رجلا .
2 - الاسم المركب : هو جاري بيت بيت . ويزول إن قلت : هو جاري وبيته ملاصق لبيتي .
3 - الظرف المقطوع ، مثل : قبل وبعد .