متعلقان بفعل مقدر هو « أعني » .
والجملة عندئذ معترضة بين المبتدأ والخبر غالبا ، كقولهم : الفلك - في الاصطلاح - من علم النجوم .
أصلا :
الأصل : ما يبتنى على غيره . إعرابها : مفعول فيه ظرف زمان منصوب ، نحو : لم يتقدم أحد أصلا .
الإضافة في اللغة :
هي مطلق لإسناد .
في النحو : إسناد اسم إلى اسم آخر ، يوجب لثانيهما الجرّ مطلقا ، وينزل منزلة التنوين أو يقوم مقامه .
ويسمى الأول مضافا ، ويعرب حسب موقعه من الجملة ، ويسمى الثاني مضافا إليه ، نحو : كتاب زيد ، وكتابا زيد ، وصائمو الدهر . فالأصل :
كتاب ، بالتنوين ، وكتابان وصائمون بحذف النون . ويتخصص المضاف بالمضاف إليه ، أو يتعرف به . ولا بد أن يكون المضاف من غير جنس المضاف إليه ، فلا يصح أن يكونا مترادفين . فلا تقول : ذهب عسجد .
ولا أن يكونا موصوفا وصفته . فلا يجوز أن تقول : امرأة جالسة . ولكن تقول : ذهب الرجل عسجد ، وامرأة أخي جالسة .
الإضافة البيانية :
هي التي يكون فيها المضاف إليه جنسا للمضاف ، نحو : جسر حديد ، لأن المعنى في الأصل : جسر من حديد . أو التي يوضح فيها المضاف إليه المضاف ويبيّنه ، نحو : علم النحو . شهر رجب .
الإضافة غير المحضة :
وهي ما يغلب أن يكون المضاف فيها وصفا عاملا دالا على الحال ، أو الاستقبال أو الدوام . وينحصر هذا في اسم الفاعل ، أو المفعول ، وفي الصفة المشبهة على الراجح . مثلا : يشكو راكب السفينة بطأها بالنسبة إلى الطائرة اليوم ، وغدا يشكو راكب الطائرة بطأها بالنسبة إلى الصاروخ . في هذا الشهر ترى زيدا حذر اللسان من اللغو ، وعزيز النفس من يأبى ، فيلاحظ دلالة الزمن .
وهذه الإضافة لا تؤثر في المعاني بل الألفاظ ، فهي لفظية . وأما أنها غير محضة فلأنها - بخلاف المحضة - وصف عامل . والأوصاف تحتوي على ضمير مستتر ، يفصل بينها وبين المضاف إليه ، فلذلك ليست هذه