د - أما القضية الجزئية السالبة فلا تعكس ، فإذا صدق قولنا : « ليس بعض الناس بعلماء » لا يصدق قولنا : « ليس بعض العلماء بإنسان » .
ومن استعراض القضايا الأربع تبين لنا أن العكس الصحيح لا يتوافر إلا في حالتي الجزئية الموجبة والكلية السالبة .
شروط القسمة المنطقيّة :
لكي تكون القسمة المنطقيّة صحيحة ينبغي مراعاة الشروط التالية :
1 - لا بدّ من اعتماد أساس واحد أو جهة جامعة في القسمة المنطقيّة :
هذا الأساس لا يعدو أن يكون إمّا « جنسا » أو « نوعا » .
أ - إذا كان أساس القسمة هو « الجنس » فالقسمة الحاصلة من جرّاء ذلك تسمّى « تنويعيّ » والأقسام « أنواعا » .
مثال : تقسم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف ، وتقسيم الحيوان إلى إنسان وطير وزواحف . . . الخ . وتقسيم الجسم إلى سائل وغير سائل .
إذا كان أساس القسمة هو « النوع » فالقسمة المنطقيّة الحاصلة تسمّى « التفريد » والأقسام « أفراد » مثال على ذلك : تقسيم « الطير » إلى حمام ودجاج وبط وعصافير . . . الخ .
وتقسيم الإنسان إلى الأبيض والأسود والأصفر . . . الخ .
2 - يجب مراعاة عدم تداخل الأنواع بعضها ببعض . وهذا يعني منع دخول « ما صدق » نوع في « ما صدق » نوع آخر .
مثال على ذلك : تقسيم « الحيوان » إلى قسمين : فقري وغير فقري ، وتقسيم الطيور إلى جارحة وغير جارحة .
3 - يجب أن تكون القسمة جامعة مانعة . جامعة لجميع ما يمكن أن يدخل فيه من الأقسام أي : حاصرة لها لا يشذّ منها شيء ، مانعة عن دخول غير أقسامه فيه .
الشكل :
لغة : مصدر شكل ، والشبه والمثل والنظير ، والشكل - أيضا - ما يوافقك ويصلح لك ، نحو :
هذا من هواي ومن شكلي .
اصطلاحا :
في المنطق الصوري ، الشكل هو الصورة التي يمكن أن يأخذها القياس تبعا لموضع الحدّ