حرف الصاد
الصغرى :
هي المقدمة التي تشتمل على الجزئي الذي يطلب معرفة حكمه عن طريق الإستدلال ، مثل : ( سقراط إنسان ، وكل إنسان فان ، فسقراط فان ) فالصغرى في هذا القياس هي :
( سقراط إنسان ) والكبرى هي ( كل إنسان فان ) .
الصفة :
هي الاسم الدالّ على بعض أحوال الذات ، أو الحالة التي يكون عليها الشيء كالسواد والبياض ، والعلم والجهل . . . الخ ، ويطلق على الصفة في المنطق اسم المحمول ، فإذا وصف الشيء بإحدى الصفات سمّي الموصوف موضوعا ، والصفة محمولا كقولنا : زيد عالم ، فزيد هو الموضوع ، وعالم هو المحمول ، فالموضوع والمحمول عند المنطقيّين هما بمنزلة المسند والمسند إليه عند النحاة .
الصناعة :
حرفة الصانع ، وهي في العرف ، العلم الحاصل بمزاولة العمل وفي عرف الخاصة هي العلم المتعلق بكيفية العمل . وكل عمل يمارسه الإنسان حتى يمهر فيه يسمى صناعة كالطب والفلاحة وغيرهما .
والصناعات الخمس عند المناطقة هي : البرهان ، والجدل ، والخطابة ، والشعر ، والمغالطة .
الصنف :
كلي مقول على كثيرين متفقين بالحقائق متباينين بالعرضيات أو هو كلي أخص من النوع ويشترك مع باقي أصناف النوع في تمام حقيقتها ويمتاز عنها بأمر عارض خارج عن الحقيقة كتصنيف الإنسان إلى عربي وفارسي أو إلى شرقي وغربي .