حرف الشين
الشبهة :
يراد بها أن يؤلف الذهن دليلا فاسدا يناهض بديهة من البديهيات ويغفل عما فيه من المغالطة ، فيشك بتلك البديهة أو يعتقد بعدمها مثل : الوجود والعدم نقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان فإن هذه القضية عند العقل من البديهيات ، ولكن بعض المتكلمين دخلت عليهم الشبهة فحسبوا أن الوجود والعدم لهما واسطة اسمها : ( الحال ) وفي هذه الحالة غفلوا عن أن الوجود والعدم إن كان لهما واسطة يرتفعان . ولكن المستقيم فكريا يرد هذه المغالطة ويقول أنها شبهة في مقابل البديهية .
الشخصي :
هو مرادف للجزئي أو الفردي . والقضية الشخصية في المنطق هي القضية المخصوصة التي يكون موضوعها جزئيا . مثل : ( زيد كاتب ) وتكون موجبة وسالبة .
الشرط :
معناه في اللغة إلزام الشيء أو التزامه ، وعند الفقهاء هو ما لا يتم الشيء إلا به ، ولا يكون داخلا في حقيقته ، وفي الاصطلاح الفلسفي هو ما يتوقف عليه الشيء من حيث الوجود والمعرفة . والشرط عند المناطقة هو المقدم في القضية الشرطية مثل قولنا :
( إذا أشرق الشمس فالنهار موجود ) فالمقدم في هذا المثال هو ( أشرقت الشمس ) .
الشّرطي :
هو المنسوب إلى الشرط وهو كل ما يتوقف على شرط من القضايا والأحكام . والقضية الشرطية عند المناطقة هي ما حكم فيها بوجود نسبة بين قضية وأخرى أو عدم وجود نسبة بينهما . وهي قسمان متصلة ومنفصلة ، فالمتصلة هي التي توجب ، أو تسلب لزوم قضية لأخرى ، بمعنى أن القضيتين بينهما اتصال وتعليق إحداهما على الأخرى أو نفي ذلك .
والمنفصلة هي التي توجب أو تسلب انفصال إحداهما عن الأخرى بمعنى أن القضيتين بينهما انفصال وعناد أو نفي ذلك . وعليه فالقضايا الشرطية أربعة أقسام :