حرف السين
السفسطة :
نوع من الاستدلال ( قياس مركّب من الوهميّات ) يقوم على الخداع والمغالطة ، يقصد منه التمويه على الناس والتغرير بهم ، وبذلك تلزمهم الحجّة ويكفون عن الجدل .
مثاله : إن الإنتاج الفكري خالد ، مولفات فلان من الإنتاج الفكري ، إذن مؤلفاته خالدة ، فهذا القياس صحيح من حيث الشكل ، خاطىء من حيث الواقع إذا كانت مؤلفات فلان المعنية ركيكة .
وقد اتخذ أرسطو هذا المصطلح عنوانا لأحد كتبه المنطقيّة وهو كتاب السوفسطيقة الذي يتألف من أربعة وثلاثين فصلا وقد عدّه أغلب مصنّفي كتب أرسطو آخر كتبه المنطقيّة في حين رأى ( روس ) أنه بمثابة باب تاسع متمّم لكتاب الطوبيقا .
ونرى أنه ربّما كان هذا الكتاب فاتحة كتب أرسطو المنطقيّة بما أنّ أرسطو قد كتب منطقه كلّه للردّ على السوفسطائيين .
السلب والقضية السالبة :
السلب مقابل للإيجاب فإذا كان الإيجاب هو الحكم بوجود محمول لموضوع مثل :
( زيد كاتب ) فالسلب هو الحكم بلا وجود محمول لموضوع مثل ( زيد ليس بكاتب ) . أما القضية السالبة : فهي القضية المنفية مثل : ( لا أحد من الطلاب بحاضر ) لأنها تحكم بانفصال المحمول عن الموضوع .
السور لغة :
كلّ ما يحيط بشيء من بناء أو غيره ، والجمع أسوار .
اصطلاحا :
هو الكلمة المبينة للكم في القضية الحمليّة ؛ لأنها تحيط بالقضية إحاطة السور بقطعة الأرض ، دون أن يكون في الإمكان تشخيصها أو تعيينها في عالم الواقع ، فأسوار القضايا ( نحو : كل وبعض ولا شيء وليس كل . . . الخ ) هي مجرد صور وقوالب أو إطارات تحدد نوع المادة التي تصب فيها ومقدارها ، دون أن يكون لها في حدّ ذاتها أي مضمون أو مادة أو موضوع .