أخد . أو في قرأ . ويعدّ مهموزا سواء بقيت الهمزة منطوقة ، أو خففت نحو :
سال ، أو حذفت نحو : سل .
المواربة في علم البديع :
بأن يجعل المتكلم كلامه بحيث يمكن تأويل كلامه ، أو تغيير معناه من مدح إلى هجاء مثلا بتحريف أو تصحيف حرف أو حركة . كقول أبي نواس :
لقد ضاع شعري على بابكم * كما ضاع عقد على خالصه
فقد كان الشاعر غاضبا ، ولمّا أنكر الرشيد عليه القول ، تنبّه الشاعر فقال :
لم أقل إلا :
لقد أضاء شعري على بابكم * كما ضاء عقد على خالصه
الموازنة :
هي ، في البديع : أن تتساوى فاصلتان في الوز دون التّقفية .
نحو قوله تعالى :
وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ( 15 ) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
( 16 ) [ الغاشية : 15 - 16 ] .
وتكون في الشعر بحيث تأتي كلمات الصدر متساوية تماما وزنا مع عجزه .
كقول الحلي :
مستقتل قاتل مسترسل عجل * مستأصل صائل مستعجل خصم
الموصوف :
هو ما دلّ على شيء يمكن أن يوصف ، مثل : رجل ، باب .
وهو قسمان :
1 - اسم ذات ، ويسمى اسمين .
وهو ما دل على شيء محسوس ومتصور في الذهن ، مثل : أرض .
شجرة .
2 - اسم المعنى ، وهو ما دل على معنى قائم في الذهن ، مثل : شجاعة ، كرم ويدعى الموصوف « المنعوت » فانظره .
الموصول :
هو كلّ مبهم يفتقر في تعيين مدلوله إلى جملة خبرية فعلية أو اسمية تزيل إبهامه ، فتسمى هذه الجملة « صلة الموصول » ، نحو : « رحبت بالذي علمني » . والموصول نوعان :
موصول اسمي ، وموصول حرفي :
الموصول الاسمي :
هو اسم غامض مبهم يحتاج دائما في تعيين مدلوله ، وإيضاح المراد منه إلى أحد شيئين بعده : إما جملة ، وإما شبه جملة ، والجملة فعلية أو اسمية .
وكلاهما يدعى « صلة الموصول » ، نحو : أحترم من لا يثرثر . والموصول الاسمي نوعان : موصول خاص ، وموصول مشترك والموصول الاسمي