ج - إذا كان نكرة غير مقصودة ، نحو : يا صديقا ، أين أنت ؟
2 - المبني : يبنى المنادى على ما يرفع به ، في محل نصب . في موضعين :
أ - إذا كان علما مفردا ( غير مضاف ) : يا محمد ، يا محمدان ، يا محمدون .
ب - إذا كان نكرة مقصودة : يا رجل ، يا رجلان ، يا رجال .
ويجوز حذف أداة النداء ، ويبقى الاسم منادى ، نحو : عليّ ، أقبل .
وإذا كان المنادى معرفا ب « أل » ينادى ب « أيها » و « أيتها » ، نحو : يا أيها الجل .
وكذا المعرف المسبوق باسم إشارة :
يا هذا الرجل .
المنادى المتعجّب منه :
هو نوع من الاستغاثة من غير وجود مستغاث به ولا مستغاث لأجله . والمقصود به التعجب من شدة الشيء أو كثرته ، نحو : يا للحرّ - يا لبرد الشتاء وهو يشبه الاستغاثة في كل أحكامها ( انظرها ) .
المندوب :
هو نداء المتفجّع عليه حكما أو حقيقة ، نحو : واحسيناه . أو هو نداء المتوجّع منه ، نحو : واكبداه .
والمنادى يكون : علما ، أو مضافا إلى معرفة ، نحو : وا قاهر الأعداء ، أو اسما موصولا ، نحو : وا من غاب عنا .
ويشترط في اسم الموصول ألا يكون معرّفا ب « أل » .
ويجوز في المندوب ثلاثة أوجه من حيث إعرابه :
1 - أن يعامل معاملة المنادى غير المندوب ، نحو : وا معاوية ، وا فاتح القادسية . وا من جمع القرآن . فيبني وينصب ( انظر المنادى ) .
2 - أن تزاد ألف على آخره ، نحو :
وا معاويتا ، وا فاتح القادسيتا ، وا من جمع القرآنا . ( معاويتا : مندوب مبني على الضم المقدر قبل ألف الندبة في محل النصب ) .
3 - أن تزاد بعد ألف الندبة هاء السكت عند الوقف ، نحو :
وا معاويتاه . وكقول المتنبي :
واحرّ قلباه ممّن قلبه شبم * ومن بجسمي وحالي عنده سقم
المنسوب :
هو الاسم الذي زيد فغي آخره ياء مسدّدة ، ليدلّ على نسبته المجرّد منها ، نحو : سوري ، مصري ،