الفعل المتعدي إلى واحد ، أو اثنين ، أو ثلاثة .
المفعول به بواسطة حرف جر :
هو الظرف ، الذي يدل على زمان وقوعه أو مكانه ، متضمنا معنى « في » .
ويسمى ظرفا لغويا ، نحو : صمت دهرا .
المفعول غير الصريح :
هو الذي أصله مفعول به ، لكنه إلى الفعل بواسطة حرف الجر ، نحو قوله تعالى :
ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
[ البقرة : 17 ] . والفعل لازم ، فوجب تعدّيه بحرف جر .
المفعول فيه :
هو ما فعل فيه فعل مذكور لفظا أو تقديرا . وهو الظرف المنصوب الذي يدل على زمان ، أو مكان ، متضمناف معنى ( في ) باطراد .
وهو نوعان : مفعول فيه ظرف زمان ، ومفعول فيه ظرف مكان ، نحو قوله تعالى :
سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً
[ سبإ :
18 ] . وكقوله :
إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
[ الفتح : 18 ] .
المفعول لأجله :
ويسمى المفعول له . وهو علة الإقدام على الفعل ، ويعرفونه بأنه مصدر قلبي منشؤه الحواس . الداخلية كالتعظيم ، والاحترام ، والرغبة ، والحب ، والشفقة ، والعطف . يبين سبب حصول الفعل ، ويشاركه في القت مفعولا لأجله ، وفاعل الفعل واحد . وأن زمن المصدر والفعل واحد أيضا ، كقوله تعالى :
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
[ الإسراء : 31 ] . ويتشرط ألا يكون المصدر من لفظ الفعل ، ويلح أن يكون جوابا عن سؤال مأخوذ من الفعل لبيان سبب وقوعه ، نحو : صعدت الجبل ترويحا عن النفس . فتسأل : لماذا صعدت الجبل ؟ ويكون الجواب : « ترويحا » فهذه مفعول لأجله . ويشترط في المفعول لأجله أن يكون :
1 - مجردا من « أل » والإضافة .
فيكثر نصبه ، ويقلّ جرّه ، نحو : ذهبت إلى المسجد لرغبة في الصلاة .
2 - أن يكون معرفا ب « أل » ، فيكثر جرّه ، نحو : أقسو على ولدي للتأديب .
3 - أن يكون مضافا ، فيجوز جره ونصبه على السواء . نحو : تصدّقت ابتغاء مرضاة اللّه - أو : لابتغاء مرضاته .
المفعول له :
انظر المفعول لأجله .