المقصور في علم المعاني :
هو الاسم الذي يكون مختصا بشيء منقطعا له دون غيره ، كقولك : إنّما شوقي شاعر . فالمقصور هنا « شوقي » .
المقصور في علم النحو :
هو أحد الأسماء الخمسة الذي قصر في إعرابه على الألف في كل حالاته الإعرابية ، نحو : زارني أباك مع أخاك .
الملازم للإضافة :
في العربية أسماء لا تستعمل إلا مضافة . وهي نوعان :
أ - أسماء ملازمة للإضافة إلى مفرد ، لفظا ومعنى ، من ذلك : عند ، سوى ، قصارى ، كلا ، كلتا ، لدى ، لدن ، بين وسذ ، ذوو ، مع ، سبحان ، سائر ، مثل ، شبيه .
أو معنى دون لفظ ، مثل : كل ، بعض ، أي ( كما تأتي مفردة ) . وقسم يختص بالاسم الظاهر دون المضمر ، نحو : أولو ، أولات ، ذو ، ذات ، ذوا .
وقسم يختص بالضمائر دون الظاهر ، وهي لفظة « وحد » ، فلا ترد إلا مضافة إلى ضمير : جاء وحده . وقسم يختص بغير الضمائر وهي المصادر المثناة لفظا : لبيك ، سعديك ، حنانيك .
ب - أسماء ملازمة للإضافة إلى الجمل . ولها حكمان :
1 - حكم ما أضيف وجوبا إلى الجمل ، وهي : حيث . إذ . إذا . لما .
2 - حكم ما أضيف جوازا إلى الجمل : يجوز في الزمان المحمول على « إذا » و « إذ » الإعراب على الأصل ، أو البناء حملا عليهما . فإن ولي الظرف فعل مبني فالبناء أرجح للتناسب ، كقول النابغة :
على حين عاتبت المشيب على الصّبا * فقلت : ألمّا تصح والشيب وازع ؟
ف « حين » جاءت مبنية لأن الفعل بعدها « عاتبت » مبني .
الملحق :
هو ما تبع غيره في إعرابه . ويكون في الأساء كالملحق بجمع المذكر السالم ، والملحق بالمثنى . كما يكون في الفعل كالملحق بالأفعال الخمسة . وهو كل فعل أمر اتصلت به ألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المؤنثة المخاطبة .
الملحق بالإضافة :
هو اسم يكون مضافا ومضافا إليه ، يأن يكون أحد الاسمين أصليا ، والآخر زائدا يمكن الاستغناء عنه ، نحو : « ألقيت اسم