المضاف لفظا ومعنى :
هو الاسم الذي يضاف إلى اسم ظاهر ، نحو :
معلم المدرسة .
المضاف معنى :
هو الاسم الذي يضاف إلى اسم محذوف لغرض بلاغي ، مع وجود قرينة دالة عليه ، نحو قوله تعالى :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
[ الأنبياء : 33 ] .
المضمر :
1 - ما وضع لمتكلم أو مخاطب أو غائب تقدم ذكره لفظا ، نحو : زيد ضربت غلامه . أو معنى بأن ذكر مشتقه ، كقوله تعالى :
اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
[ المائدة : 8 ] . أي العدل أقرب لدلالة « اعدلوا » عليه . أو حكما ، أي ثابتا في الذهن كما في ضمير الشأن ، نحو : زيد قائم .
2 - هو الذي أضمر ودلت قرينة عليه ، نحو : « ألا تزورنا فنكرمك ؟ » فالفعل « نكرمك » مضارع منصوب ب « أن » مضمرة . والقرينة هي النصب .
المضمر المتصل :
ما يستقل نفسه في التلفظ .
المضمر المجهول :
مصطلح أطلقه الكوفيون على ما لا يجري له ذكر ظاهر ، ويفسّر ما بعده . وله مواضع أهمها :
1 - في « نعم رجلا زيد » ففي « نعم » فاعل ضمير ، فسرته الكرة بعده ، والتقدير : نعم الرجل رجة زيد .
فالمضمر كناية عن « رجل » .
2 - في « ربّه رجلا » وذلك في إدخال « ربّ » على مضمر لم يتقدم له ذكر ظاهر ، وقد فسر بما بعده .
ويسميه البصريون ضمير الشأن وضمير القصة ، والحديث . والظاهر منه المكني عنه في مثل قوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
[ الإخلاص : 1 ] وفي الحذف مثل قول الشاعر :
آذامتّ كان الناس نصفان ؛ شامت * وآخر مثن بالذي كنت أصنع
والمعنى : كان الشأن والأمر الناس نصفان .
المطابقة :
هي أن يجمع بين شيئين متوافقين وبين ضدّيهما . وترد المطابقة في كتب النحو في أثناء أبواب متعددة كالحال ، والصفة ، والمبتدأ والخبر .
ويعنى به موافقة الاسم الثاني للأول في نواح وجهات كثيرة ؛ في الإعراب ، أو التذكير والتأنيث ، أو الإفراد