مقل : نصرات أخاك . إنصافا كلّ من ظلم .
مصدر النوع :
هو الذي يدل على حدوث الفعل وهيئة الحدث ، مبيّنا ، نوعه وصفته ، نحو : جلست جلسة المتهيّب . ويدعى : اسم الهيئة ، ومصدر الهيئة .
يصاغ من الثلاثي على وزن « فعلة » ، نحو : جلسة ، ركبة ، خلسة .
وإذا كان في المصدر تاء دل على الهيئة ، ذلك في الوصف ، مثل : نشدة عظيمة ، أو بالإضافة نحو : نشدة الملهوف ، أو بما يبين النوع ، نحو :
زرت زيارة الكريم .
ولا يبنى مصدر النوع من غير الثلاثي . وشذّ قولهم : فلانة حسنة الخمرة ؛ أي أحسنت لباسها الخمار ، وهو حسن العمّة ؛ أي أحسن ارتداء عمته ، وسيئة النّقبة ؛ أي لم تحسن النقاب . وأفعالها : اختمرت ، اعتمّ ، انتقبت .
مصدر الهيئة :
انظر : مصدر النوع .
المصروف :
هو الاسم المنصرف ، أي الذي يقبل جميع الحركات بما فيها التنوين . ويقابله الممنوع من الصرف .
المصغّر :
هو تصغير الاسم تدليلا ، أو تحقيرا ، أو تعظيما ، أو تحببا بزيادة شيء عليه وللتصغير حالات :
1 - الاسم الثلاثي : يضم الأول ويفتح الثاني ، وتزاد ياء قبل ثالث الاسم ، نحوك عقيل ، رجيل . وهذا هو الأساس .
2 - الاسم الرباعي : يضم الأول ، ويفتح الثاني ، وتزاد ياء فتكون ثالثة حروفه ، ويكسر ما بعد الياء ، مثل :
جعفر - جعيفر . وإن كان الحرف ما قبل الآخر حرف مد ، قلب ياء ، وأدغم في ياء التصغير ، مثل : كتاب ، صبوح ، بليغ فيقال : كتيّب ، وصبيّح ، وبليّغ .
ويستثنى مما سبق ، أي من كسر ما بعد ياء التصغير بعض أنواع من الاسم ، فيتبقّى فيه ما بعد الياء مفتوحا ، كما كان قبل التصغير . من ذلك :
أ - ما كان رابعه تاء تأنيث ، مثل :
شجرة ، عنبة . فيقال : شجيرة ، عنيبة .
ب - ما كان رابعه ألف تأنيث ، نحو : حبلى . فيقال : حميراء .
ج - ما كان رابعه ألفا ممدودة