والجمع ، أو الإفراد والتثنية . وقد تكون المطابقة كلية أو تامة ، وقد تكون جزئية أو ناقصة .
المطاوعة :
هي من معاني الأفعال المزيدة . وهي أن تريد من شيء أمرا فتفعله حقيقة أو مجازا والمطاوعة عكس التعدية ، لأنها تفقد الفعل - إذا كان ينصب مفعولا واحدا - قدرته على النصب ، فيصبح لازما ، نحو :
« أفطر » مطاوع ل « فطّر » ، فأصبح الأول لازما ، بعد أن كان « فطّر » متعدّيا وإذا نصب مفعولين يكتفي بواحد ، نحو « تعلّم » مطاوع « علّم » فالفعل الثاني متعد لمفعولين ، والأول متعد لمفعول واحد .
وأوزانه المطاوبة :
انفعل - انكسر ، افتعل - اجتمع . تفعّل - تفرّق - تفاعل - تشارك . تفعلل - تبعثر .
افعنلل - احرنجم . افعللّ - اطمأنّ .
المطّرد :
هو السائد والقياسي من كل قاعدة أو رأي ، ولا يدخله الشذوذ . وقد يكون المطرد مطردا في الاستعمال ، شاذا في القياس ، نحو « استنوق الجمل » وقياسه « استناق الجمل » . وقد يكون مطردا في السماع وغير مطرد في القياس . أو يكون مطردا في القياس شاذا في الاستعمال ، كقولك « حقل معشيب » هذا في القياس ، أما في السماع فيقال : « حقل عاشب » . وخير أنواع المطرد ما كان مطردا في القياس والاستعمال معاف ، كبناء الماضي ، ومجيء اسم الفاعل من الثلاثي على وزن « فاعل ، واسم المفعول الثلاثي على وزن « مفعول » . . .
مع :
لمة معناه المصاحبة ، نحو « زيد مع خالد » أي مصاحبه . ولها وجهان :
1 - تعرب ظرفا للزمان ، نحو :
« جئتك مع العصر » ، أو للمكان :
« جلست معك » . وهي في هذه الحال لا تأتي إلا مضافة .
2 - تعرب حالا : إذا جاءت منوصّنة : الصديقان جاءا معا .
معاذ اللّه :
معاذ : مصدر ميمي ، والمعنى : أعوذ باللّه معاذا . وهو مفعول مطلق لفعل محذوف وتقديره « أعوذ » . ولا يأتي بالتركيب إلا مضافا .