فاؤه في المضارع كما في : وعد - يعد - موعد ، ووثق - يثق - موثق .
وشذ من الأول : المرجع ، والمصير ، والمعرفة ، والمقدرة .
وقياسها الفتح ، غير أنهم سمحوا بفتحها لعلة فجاءت بكسر العين .
3 - يصاغ من غير الثلاثي على وزن اسم المفعول ، ويفرّق بينهما بسياق الاستعمال . كقوله تعالى :
وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ
[ الإسراء : 80 ] .
ومثله قول الشاعر :
أظلوم ، إنّ مصابكم رجلا * أهدى السّلام تحيّة ظلم
المصدر النائب عن فعله :
هو الذي يذكر بدلا من التلفظ بفعله لغير تأكيد ، أو بيان عدد ، أو نوع ، نحو :
سلمت سلاما . ويكون منصوبا في مطلع الكلام غالبا . وهو أنواع :
1 - يقع موقع الأمر ، نحو : سمعا وطاعة .
2 - يقع موقع النهي ، نحو : صبرا صمتا .
3 - يقع موقع الدعاء له أو عليه ، نحو : سقيا لك ، و : تبّا للخائن .
4 - يقع بعد الاستفهام موقع التوبيخ : ألهوا يا عليّ وقد انتصف النهار ؟ أو موقع التعجب ، نحو :
أخوفا وأنت شجاع !
5 - المصدر الواقع تفصيلا لمجمل قبله ونتيجة لعاقبته ، نحو : جاهدوا في سبيل اللّه ، فإمّا حياة عزيزة ، وإما شهادة كريمة .
6 - المؤكد لجملة في نفس معناه ، نحو : للأبوّة فضل علينا إقرارا . أنت أخي حقا .
7 - هناك مصادر مسموعة نابت عن أفعالها ، ودلت القرائن على عاملها ، نحو : سمعا وطاعة ، سبحان اللّه ، حمدا وشكرا للّه ، حبا وكرامة ، لبّيك ، سعديك ، حنانيك ، دواليك ، عجبا .
8 - الواقع موقع التشبيه البليغ بعد جملة مشتملة على معنى المصدر ، وعلى فاعله المعنوي ، نحو : للشجاع هموم هجوم الأسد .
وكلها تعرب : « مفعول مطلق منصوب » .
المصدر النكرة :
ويكثر في المصدر النائب عن فعله ( انظره ) ،